تحدث مهاجم فيشينزا الإيطالي السابق باسكوال لويزو بعد 30 عاماً تقريبا من هز شباك حارس ميلان الشهير تاباريز في الأول من ديسمبر 1996 وقال: «ما زال الناس يستوقفوني في الشارع ويسألوني عن ذاك الهدف، ستبقى ذكرى تلك الأمسية في ملعب الروزنيري في قلبي إلى الأبد. تحول الهدف مثل بزنس كارد بالنسبة لي وأنا لم أفعل شيئاً أفضل منه في حياتي».
ولقب لويزو بـ«ثور سورا»، في إشارة لفريقه سورا الأول قبل انتقاله لتورينو ويعلق المهاجم الذي سجل 200 هدف في مسيرته، وقال: «حصلت على الكنية لأنني كنت مثل الثور عندما ألعب، أكافح كثيراً ولا أستسلم وفي تلك المباراة عذبني نيستا ( مدافع ميلان) وكل التحام كان حرباً معه. الهدف جعلني مشهوراً للـ10 سنوات التالية لكنه كان لعنة أيضاً، ففي الأشهر الثلاثة التالية لم أسجل أي هدف وأهدرت ركلة جزاء. كنت عاملاً في محطة بنزين ونادلا في مطعم بالنهار وأتمرن في المساء ولا أعرف كيف أجري مناورتين على التوالي بالكرة ولم يتحمل أدائي أحد لا زملائي ولا خصومي لكن قوتي كانت تكمن في طموحي. روما وميلان رغبا في شرائي لكنني فضلت البقاء في الفريق على أن أكون خياراً رابعاً في ناد كبير. المدرب غيدولين كان أيضاً أستاذاً لكنه لم يكن يتحدث كثيراً معنا ولا يعانقنا عندما نفوز ولا يمدحنا، بالنسبة إليه كان عالم كرة القدم مليء بالتظاهر وكان شديد التطير ويضع بلاستر على أصابعه كي لا يقضم أظافره من شدة التوتر».
وحقق لويزو فوزاً مهماً على تشيلسي في ستامفورد بريدج ببطولة كأس الأبطال، ويقول المهاجم السابق الذي يعمل حالياً في شركة تأجير سيارات مع شقيقه: «فزنا في مباراة الذهاب في مينتي وفي الإياب سجلت هدفاً ورفعت أصبعي على فمي لإخراس صافرات ملعب ستامفورد بريدج لكن الحكم ألغى الهدف رغم قانونيته. خرجت من المباراة على الأقل بقميص جيانلوكا فيالي فقد كان أسطورتي وأنا طفل وما يزال القميص معي حتى اليوم».