الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أسهم أمريكا وأوروبا تغلق على انخفاض.. وتباين في بورصات الخليج

29 أبريل 2026 05:09 صباحًا | آخر تحديث: 29 أبريل 05:20 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
لافتة شركة جوبي للطيران على مبنى بورصة نيويورك (بلومبيرغ)
لافتة شركة جوبي للطيران على مبنى بورصة نيويورك (بلومبيرغ)
icon الخلاصة icon
تراجع وول ستريت وأوروبا مع ضغوط على أسهم التكنولوجيا والرقائق قبيل أرباح العمالقة ومخاوف الذكاء الاصطناعي وتوترات الشرق الأوسط وتباين الخليج وتراجع نيكاي مع ميل بنك اليابان للتشديد
أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الثلاثاء، متراجعة عن مستويات الإغلاق القياسية، بعد أن أثرت المخاوف المتجددة إزاء طفرة الذكاء ‌الاصطناعي سلبا على أسهم قطاع التكنولوجيا، وذلك قبل أيام من الموعد ​المقرر ⁠لإعلان نتائج عمالقة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
ودفعت أسهم شركات أشباه ‌الموصلات، التي ارتفعت بأكثر من 40 بالمئة حتى الآن هذا العام، المؤشر ناسداك للانخفاض.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن شركة أوبن ‌إيه.آي فشلت في تحقيق أهدافها الداخلية المتعلقة بعدد المستخدمين الأسبوعيين والإيرادات، مما أثار ⁠مخاوف حيال قدرة هذه الشركة الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي على دعم إنفاقها الضخم على مراكز البيانات.
وانخفضت أسهم شركة أوراكل، إذ خضعت الشركة للتدقيق بسبب اعتمادها على أوبن إيه.آي.
وتراجعت كذلك أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، فأغلقت أسهم إنفيديا وإيه.إم.دي وبرودكوم على انخفاض حاد. وهبطت ​أيضا أسهم كور ويف المدعومة من إنفيديا.
وقال تشاك كارلسون، الرئيس ‌التنفيذي لشركة هورايزون إنفستمنت سيرفسيز في هاموند ولاية إنديانا: «أوبن إيه.آي تمنح المستثمرين مزيدا من الأسباب للتفكير فيما إذا كان النمو يتباطأ وماذا يعني ذلك ⁠بالنسبة للإنفاق الرأسمالي. هناك شركات كبرى ستصدر نتائجها غدا، مما يمنح المستثمرين على الأرجح مزيدا من الأسباب لبيع بعض أسهم شركات الرقائق».
ويدخل موسم أرباح الربع الأول ​في ‌مرحلة الذروة هذا الأسبوع، إذ من المتوقع أن يعلن خمس شركات ‌من مجموعة «العمالقة السبعة» التي تضم شركات ذات رؤوس أموال ضخمة تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي عن نتائجها.
ومن المقرر أن تعلن شركات ألفابت، ‌مالكة جوجل، وأمازون وميتا ‌بلاتفورمز ومايكروسوفت عن نتائجها  ⁠الأربعاء، فيما ستعلن أبل عن نتائجها يوم الخميس.
ويتبقى ‌من «العمالقة السبعة»، بخلاف هذه الشركات الخمس، إنفيديا وتيسلا.
وتشير البيانات إلى أن المؤشر ستاندرد اند بورز 500 انخفض 34.81 ⁠نقطة أو 0.49 بالمئة، ليغلق عند 7139.10 نقطة، وخسر ​المؤشر ناسداك المجمع 222.37 نقطة، أو 0.89 بالمئة، ليغلق عند 24664.73 نقطة. ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 20.44 نقطة، أو 0.06 ⁠بالمئة، إلى 49147. 35 نقطة.
الأسهم الأوروبية
أغلقت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء بالقرب من أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع مع تأثر معنويات المستثمرين بنتائج مالية متباينة لبعض الشركات ‌فضلا عن الغموض المحيط بالصراع في الشرق الأوسط وحالة من الحذر ​تسبق قرارات بنوك ⁠مركزية كبرى من المقرر اتخاذها في وقت لاحق ‌هذا الأسبوع.
وانخفض المؤشر ستوكس ‌600 الأوروبي 0.4 بالمئة إلى 606.58 نقطة.
وأغلقت معظم الأسواق الرئيسية في أوروبا على انخفاض مع تراجع المؤشر داكس في فرانكفورت 0.3 بالمئة ‌مسجلا انخفاضه لليوم السابع على التوالي، وهي أطول سلسلة انخفاضات منذ عام ⁠2024.
وتلاشت الآمال في استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن أشار مسؤولون في واشنطن إلى أن الرئيس دونالد ترامب غير راض عن أحدث اقتراح قدمته طهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين.
وأدى الصراع إلى اضطراب الأسواق العالمية، مما دفع أسعار النفط الخام إلى الارتفاع وأثار مخاوف ​بشأن التضخم والنمو، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز.
وسيراقب المستثمرون ‌عن كثب اجتماعات البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا هذا الأسبوع بحثا عن مؤشرات بشأن النمو والتضخم وتوقعات أسعار الفائدة.
كما يتابع المتعاملون في السوق ⁠إلى أي مدى تؤثر حرب إيران على توقعات الشركات التي تستعد لإعلان أرباحها. وقال ديفيد موريسون، كبير محللي الأسواق في تريد نيشن «لقد شهدنا صعودا طويلا جدا من ​دون ‌تراجع كبير، وهناك خطر يتمثل في أن تركّز البنوك المركزية على ‌التضخم وارتفاع تكاليف الطاقة وتلمح إلى رفع أسعار الفائدة بدلا من تثبيتها. وقد يشكل ذلك شرارة لموجة بيع إضافية».
وانخفضت أسهم شركات التكنولوجيا 1.9 بالمئة اليوم ‌الثلاثاء وسط شكوك ‌متزايدة حول ما إذا كان ازدهار ⁠الذكاء الاصطناعي سيترجم إلى نمو.
وقلص بنك باركليز خسائره السابقة، ‌ليغلق منخفضا 0.2 بالمئة بعد أن أعلن البنك البريطاني عن خسارة قدرها 308 ملايين دولار مرتبطة بانهيار شركة الإقراض إم.إف.إس.
ومع ⁠ذلك، ارتفع مؤشر البنوك الأوسع نطاقا 1.3 بالمئة، ​مما ساعد في الحد من الخسائر في المؤشر ستوكس.
وارتفع مؤشر الطاقة 0.6 بالمئة مدعوما بصود شركة بي.بي 1.1 بالمئة بعد أن ⁠فاقت توقعات أرباح الربع الأول.
الأسهم الخليجية
أغلقت أسواق الأسهم في دول الخليج العربية على تباين يوم الثلاثاء في ظل غموض يكتنف آفاق إنهاء الحرب.
وصعد المؤشر السعودي ‌0.1 بالمئة مع ارتفاع سهم البنك الأهلي السعودي 0.9 بالمئة. وزاد أيضا سهم عملاق النفط ⁠أرامكو السعودية 0.7 بالمئة.
وهبط المؤشر القطري 0.2 ​بالمئة متأثرا بانخفاض بنك قطر الإسلامي 0.7 بالمئة.
وتراجع مؤشر دبي 0.2 بالمئة متأثرا بانخفاض سهمي بنك الإمارات دبي الوطني اثنين بالمئة وطيران العربية 0.8 بالمئة.
وتدرس  دبي للاستثمار، التي انخفض سهمها واحدا بالمئة، طرح 24 بالمئة من أسهم ​مجمع دبي ‌للاستثمار للاكتتاب العام الأولي، وتقيم كذلك احتمال إدراج شركات تابعة لها، منها ‌شركة «الإمارات للزجاج»، مع تخصيص جزء من العوائد لدعم سياسة توزيع الأرباح الخاصة بها.
وصعد مؤشر أبوظبي 0.1 بالمئة.
وأعلنت الإمارات انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف أوبك+، وقال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية لرويترز إن القرار اتخذ بعد دراسة متأنية لاستراتيجيات الدولة المتعلقة بالطاقة.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية ⁠المصري 0.9 بالمئة.

الأسهم اليابانية
تراجع المؤشر نيكاي الياباني عن أعلى مستوى له على الإطلاق وتقلبت أسعار السندات الحكومية وارتفع الين يوم الثلاثاء بعدما أبقى البنك المركزي على سعر الفائدة دون تغيير ‌لكنه أبدى ميلا للتشديد النقدي.
وانخفض نيكاي 225 واحدا بالمئة إلى 59917.46 نقطة ​عند الإغلاق. وتركز ⁠الانخفاض في الشركات الكبرى. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.99 بالمئة ‌إلى 3772.19 نقطة.
وصعد العائد ‌على السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات إلى 2.48 بالمئة ليقترب من أعلى مستوى له في 29 عاما عند 2.49 بالمئة والذي سجله في وقت سابق من الشهر، ‌قبل أن يتراجع إلى 2.465 بالمئة. وارتفع الين 0.2 بالمئة إلى 159.13 مقابل الدولار.
وأبقى ⁠بنك اليابان سعر الفائدة دون تغيير، لكن ثلاثة من أعضاء مجلس الإدارة التسعة اقترحوا رفع تكاليف الاقتراض، في إشارة إلى قلق البنك المركزي من الضغوط التضخمية الناجمة عن صراع الشرق الأوسط.
وقال كازواكي شيمادا الخبير الاقتصادي في شركة إيواي كوزمو للأوراق المالية «نتيجة اجتماع بنك اليابان بشأن السياسة النقدية اتسمت بالميل للتشديد بعض الشيء، وعارض ثلاثة أعضاء في ​مجلس الإدارة القرار، وليس اثنين... أثر ذلك على معنويات المستثمرين الذين كانوا يستعدون ‌لرفع سعر الفائدة في يونيو».
وأضاف أن انخفاض نيكاي جاء رغم ذلك مدفوعا إلى حد كبير بعمليات البيع المكثفة لأسهم الشركات الكبرى في قطاع الذكاء الاصطناعي، مثل أدفانتست ⁠ومجموعة سوفت بنك اللتين شهدتا مكاسب حادة في الآونة الأخيرة.
ورفعت شركة أدفانتست لتصنيع معدات اختبار الرقائق يوم الاثنين توقعاتها للأرباح السنوية، لكنها لم تحظ برضا المستثمرين وتراجع سهمها 5.56 بالمئة. وانخفض ​سهم مجموعة ‌سوفت بنك، وهي مستثمر رئيسي في مجال الذكاء الاصطناعي، 9.9 بالمئة مما شكل ‌أكبر عامل هبوطي على المؤشر نيكاي.
وصعد 184 سهما على المؤشر نيكاي وانخفض 41 سهما يوم الثلاثاء. وكان سهم أوريكس أكبر الرابحين بارتفاعه 9.8 بالمئة بعد إعلان مجموعة دايوا للأوراق المالية شراء ‌كامل وحدة الخدمات ‌المصرفية التابعة للشركة.
وارتفع عائد السندات لأجل عامين، ⁠وهي الأكثر حساسية لأسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان، بمقدار نقطة ‌أساس واحدة إلى 1.37 بالمئة. وانخفض العائد على السندات لأجل 30 عاما بمقدار 3.5 نقطة أساس إلى 3.64 بالمئة. ويتحرك العائد عكس اتجاه أسعار ⁠السندات.
وقال كاتسوتوشي إينادوم الخبير الاقتصادي في شركة سوميتومو ميتسوي ترست لإدارة الأصول ​إن بنك اليابان سلط الضوء على المخاطر الصعودية لأسعار المستهلكين وكيف يمكن أن يضر ذلك بالاقتصاد بشكل عام.
وأضاف «يشير هذا إلى استعداد بنك اليابان لرفع ⁠الفائدة لتجنب تأثير ارتفاع الأسعار».

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه