الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إعلاميون: ملاحقة «الترند» لا تصنع قيمة حقيقية

29 أبريل 2026 00:28 صباحًا | آخر تحديث: 29 أبريل 00:29 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إعلاميون: ملاحقة «الترند» لا تصنع قيمة حقيقية
icon الخلاصة icon
جلسة عن إدارة الأزمات الرقمية: التوازن بين السرعة والدقة والتحقق من المعلومات، وملاحقة الترند لا تصنع قيمة بل الثقة تراكمية
استعرضت جلسة نقاشية بعنوان «إدارة الأزمات الرقمية.. سرعة الاستجابة مقابل الدقة» ضمن «ملتقى المؤثرين»، التحديات المرتبطة بالتعامل مع الأزمات الرقمية، في ظل تسارع النشر وتزايد تأثير منصات التواصل الاجتماعي، مع التأكيد على أهمية التحقق من المعلومات وتحقيق التوازن بين السبق والدقة.
وشارك في الجلسة الإعلاميون وصناع المحتوى مصطفى الآغا، وفهد هيكل، وحسين سعدون، وأدارها الإعلامي نيشان.
وفي بداية الجلسة، أكد نيشان أن منشوراً واحداً قد يشعل فتنة أو يطفئها، وأن الصمت قد يفهم أحياناً على أنه حكمة أو هروب، مشيراً إلى أن زمن السرعة قد يكون مضراً إذا لم يقترن بالتحقق من المعلومات.
قال مصطفى الآغا إنه تعامل مع الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول المنطقة من منطلق إنساني قبل كونه إعلامياً، وأن ما شهده في دولة الإمارات يعكس حالة من الاستقرار والطمأنينة في ظل توفر الخدمات واستمرار الحياة اليومية، مضيفاً أن من يعيش في بيئة تقوم على الاحترام يقابل ذلك بإيجابية، وأن ما نقله بث أجواء من الثقة، مستشهداً بمواقف شخصية عايشها.

الانتشار السريع

من جانبه، أوضح فهد هيكل، أن من أبرز الإشكاليات في العصر الرقمي سعي بعض صناع المحتوى إلى تحقيق الانتشار السريع من خلال ملاحقة «الترند»، في محاولة لاختصار سنوات طويلة من الخبرة، مؤكداً أن هذه الظواهر قصيرة العمر ولا تصنع قيمة مهنية حقيقية، وأن الإعلاميين المحترفين لا يركضون خلف «الترند» بل يصنعونه من خلال العمل التراكمية.
بدوره، أكد حسين سعدون، أن التحول الرقمي أتاح للجميع إمكانية أن يصبحوا صناع محتوى، مشيراً إلى أن الجمهور بات يعتمد على صدق التجربة في تقييم المحتوى، موضحاً أن التحدي في الأزمات يتمثل في التوازن بين السرعة والمصداقية، حيث تفرض المنصات سرعة في النشر، بينما يتطلب بناء الثقة عملاً تراكمياً.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه