الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

توظيــف التأثــير الرقمــي لدعـم المجتمعـات وقــت الأزمـات

29 أبريل 2026 00:56 صباحًا | آخر تحديث: 29 أبريل 00:57 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
توظيــف التأثــير الرقمــي لدعـم المجتمعـات وقــت الأزمـات
icon الخلاصة icon
الملتقى ناقش توظيف التأثير الرقمي لدعم المجتمع وقت الأزمات وبناء الثقة والانتقال من ناشر لمؤثر والتحقق من المعلومات وصناعة شعور مستدام

ناقشت جلسة بعنوان «كيف نوقف مع بعض وقت الأزمات؟» ضمن فعاليات ملتقى المؤثرين، تحوّل دور صناع المحتوى من مجرد السعي وراء المشاهدات إلى صناعة أثر حقيقي ومستدام على أرض الواقع، مع التركيز على توظيف التأثير الرقمي في دعم المجتمعات خلال الأزمات، وبناء الثقة في اللحظات الحرجة.
وشارك في الجلسة، التي أدارها صانع المحتوى عبدالرؤوف أميرة، صانعا المحتوى مهند أبو رزق، وحسن هاشم، اللذان استعرضا آليات الانتقال من دور «الناشر» إلى «المؤثر» القادر على إحداث تغيير ملموس.
وأكد حسن هاشم أن المشهد الحالي يشهد انتقالاً من الاهتمام بـ «القصة» إلى «الترند»، حيث يكتفي كثيرون بتلقي ما يُطرح دون التحقق من صحته، مضيفاً أن الوصول إلى أثر ملموس يتطلب تعزيز الوعي من خلال العودة إلى البحث والقراءة والاطلاع على الحقائق.وفي سياق تحويل المحتوى إلى أثر على أرض الواقع، شدد هاشم على أهمية التوازن بين الخطاب الموجه للمجتمع المحلي والخارجي، من خلال طرح محتوى صريح يعزز الثقة داخلياً، مع اعتماد أسلوب متزن عند مخاطبة الجمهور الخارجي.

صناعة الشعور

من جهته، دافع مهند أبو رزق عن أهمية «صناعة الشعور» لدى المتابعين، رداً على من ينتقدون المحتوى ، الذي يقدم مشاعر فقط دون توجيهات مباشرة، موضحاً أن هناك فرقاً بين الأثر اللحظي والأثر المستدام، خصوصاً أنه دخل عالم وسائل التواصل من باب صناعة الأفلام الوثائقية التي تركز على قصص الناس العاديين.
واستعرض مهند فلسفته في اختيار شخصيات محتواه، مشيراً إلى أهمية الدخول إلى اللقاءات دون أحكام أو تصورات مسبقة.وأكد أن كثيراً من التجارب.
ولفت إلى أن أحد أبرز أعماله تمثل في مقطع بسيط لشخص يروي أن أجمل ما سمعه من والدته هو «الله يرضى عليك»، والذي حقق 20 مليون مشاهدة، مرجعاً ذلك لقدرة المحتوى على عكس تجارب الناس.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه