استعرضت جلسة «هل فعلاً صناع المحتوى العرب لا يستخدمون الذكاء الاصطناعي؟» ضمن فعاليات ملتقى المؤثرين، إيجابيات وسلبيات استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى والتحديات التي يطرحها.كما ناقشت الجلسة، الحاجة إلى وضع حدود واضحة لاستخدام هذه التقنيات داخل العملية الإبداعية، وشارك في الجلسة صناع المحتوى: فرح الكردي، وهاشم الغيلي، وطارق سكيك، وأدارتها مروة خوست.
واستعرضت فرح الكردي تجربتها الشخصية في توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى.
من جانبه، أوضح هاشم الغيلي أنه يعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل موجه ومدروس، من خلال تزويده بنماذج وسيناريوهات مكتوبة مسبقاً، ليقوم بتوليد محتوى جديد يحافظ على النمط والأسلوب ذاته، بما يضمن «أنسنة».
أما طارق سكيك، فاستعرض رؤيته حول المخاوف المرتبطة بهيمنة الذكاء الاصطناعي على أدوار صناع المحتوى والبشر، مستبعداً هذا السيناريو، ومؤكداً أن الذكاء الاصطناعي يبقى أداة مساعدة في جوهرها.