قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، إن إطلاق مبادرة «نساء يصنعن التغيير» يأتي تجسيداً لالتزام الوزارة بإبراز الدور المحوري للمرأة الإماراتية، بوصفها ركيزة أساسية في بناء المجتمع، وشريكاً فاعلاً في تعزيز القيم الإماراتية الأصيلة، وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الثقافات والمجتمعات.
وأكد أن إبراز إسهامات الإماراتية في مختلف القطاعات، لا سيما في التربية، والعمل المجتمعي، وصناعة الوعي، وبناء الأجيال القادمة على أسس إنسانية راسخة، سيظل من أهداف الوزارة، لطرح النماذج الملهمة للأجيال الجديدة. وستظل المرأة سفيرة للتسامح عبر الأجيال، بما تضطلع به من دور محوري داخل الأسرة والمجتمع، وكل مؤسسات الدولة، حيث تسهم في غرس قيم الحوار والانفتاح، وصناعة مستقبل قائم على التفاهم والتعاون. مشدداً على أن الاستثمار في تمكين المرأة استثمار في الاستقرار والتنمية المستدامة، وبناء مجتمع مزدهر يحتضن التنوع الثقافي والفكري.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته الوزارة، في أبوظبي، لتكريم 11 من سيدات الإمارات اللاتي صنعن تغييراً حقيقياً نحو الأفضل في مختلف مجالات العمل. وضربن أعظم الأمثلة في الإخلاص والتفاني من أجل أسرهنّ، ومجتمعهنّ، ووطنهنّ، ضمن مبادرة «نساء يصنعن التغيير» التي أطلقتها الوزارة.
المكرّمات
فقد تم تكريم حصة بوحميد، المديرة العامة لهيئة تنمية المجتمع - دبي، ومريم الرومي، ونورة السويدي الأمينة العامة - الاتحاد النسائي العام، ومنى المري، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، والريم الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وسارة شهيل، المديرة العامة لمركز أبوظبي للإيواء والرعاية الإنسانية سابقاً، والدكتورة سعاد السويدي، مستشارة الشؤون التعليمية بمكتب الأمين العام - ديوان الرئاسة، والدكتورة سليمة واني، رئيسة قسم الشؤون الأكاديمية بمستشفى الكورنيش، والمهندسة غالية المناعي، رئيسة الشؤون الاستراتيجية والتنموية في الاتحاد النسائي العام، وفاطمة العامري، مديرة رؤية المحضونين بدائرة القضاء، ونعيمة المزروعي، مديرة دائرة تنمية الأسرة، بمؤسسة التنمية الأسرية.
وأكد أن إبراز إسهامات الإماراتية في مختلف القطاعات، لا سيما في التربية، والعمل المجتمعي، وصناعة الوعي، وبناء الأجيال القادمة على أسس إنسانية راسخة، سيظل من أهداف الوزارة، لطرح النماذج الملهمة للأجيال الجديدة. وستظل المرأة سفيرة للتسامح عبر الأجيال، بما تضطلع به من دور محوري داخل الأسرة والمجتمع، وكل مؤسسات الدولة، حيث تسهم في غرس قيم الحوار والانفتاح، وصناعة مستقبل قائم على التفاهم والتعاون. مشدداً على أن الاستثمار في تمكين المرأة استثمار في الاستقرار والتنمية المستدامة، وبناء مجتمع مزدهر يحتضن التنوع الثقافي والفكري.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته الوزارة، في أبوظبي، لتكريم 11 من سيدات الإمارات اللاتي صنعن تغييراً حقيقياً نحو الأفضل في مختلف مجالات العمل. وضربن أعظم الأمثلة في الإخلاص والتفاني من أجل أسرهنّ، ومجتمعهنّ، ووطنهنّ، ضمن مبادرة «نساء يصنعن التغيير» التي أطلقتها الوزارة.
المكرّمات
فقد تم تكريم حصة بوحميد، المديرة العامة لهيئة تنمية المجتمع - دبي، ومريم الرومي، ونورة السويدي الأمينة العامة - الاتحاد النسائي العام، ومنى المري، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، والريم الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وسارة شهيل، المديرة العامة لمركز أبوظبي للإيواء والرعاية الإنسانية سابقاً، والدكتورة سعاد السويدي، مستشارة الشؤون التعليمية بمكتب الأمين العام - ديوان الرئاسة، والدكتورة سليمة واني، رئيسة قسم الشؤون الأكاديمية بمستشفى الكورنيش، والمهندسة غالية المناعي، رئيسة الشؤون الاستراتيجية والتنموية في الاتحاد النسائي العام، وفاطمة العامري، مديرة رؤية المحضونين بدائرة القضاء، ونعيمة المزروعي، مديرة دائرة تنمية الأسرة، بمؤسسة التنمية الأسرية.
وأكد الشيخ نهيان بن مبارك، أن هذا التكريم لسيدات الإمارات، وما حققنه من نجاحات يشهد لها العالم، يؤكد دائماً أن جهود سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، للمرأة، والأسرة الإماراتية، ورعايتها ودعمها، أثمرت نتائج نفاخر بها العالم كله، وإنها لمناسبة نتقدم فيها إلى سموّها بكل الإجلال، والإكبار، والشكر، والاحترام؛ داعين الله أن يوفقها دائماً، ويحقق على يديها كل ما تهدف إليه من خير ونجاح، في سبيل تنمية المجتمع، وتمكين المرأة، وسعادة الأسرة والإنسان، في كل مكان.
مصدر إلهام
ورأى أن هذه الجهود شكّلت، ولا تزال، مصدر إلهام، وعامل نجاح رئيسياً للمبادرات التي تعزز مكانة المرأة، وتدعم دورها القيادي والإنساني في المجتمع، وأن الإمارات، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ملتزمة بتأكيد مكانة المرأة في كل المجالات، وإيجاد الأوضاع المواتية لها لتتمكن من الإسهام الكامل في مسيرة الوطن، دونما أيّ حواجز، أو عوائق. وتمكين المرأة ودعم حقوقها، على رأس أولويات سموّه دائماً.
وأضاف، أن جهود وزارة التسامح والتعايش، ستتواصل وفق الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، في دعم المبادرات والبرامج المعنية بالمرأة، ومن بينها تنظيم مؤتمرات وملتقيات متخصصة تعنى بدور المرأة في نشر ثقافة التسامح والتعايش، وتستشرف إسهاماتها في العقود المقبلة، ضمن رؤية وطنية شاملة تستهدف الإنسان والأسرة، كونهما منطلقاً لكل تقدم وازدهار.
مؤكداً أهمية الاحتفاء بعدد من النماذج النسائية الملهمة، اللواتي قدّمن إسهامات بارزة في مجالات العمل المجتمعي، والثقافي، والتطوعي، والتعليمي، وأسهمن في نشر قيم التسامح والتعايش، وتحويلها إلى ممارسات واقعية تعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات.
وهنّأ المكرمات، وأكد استمرار دعم وزارة التسامح لهذه المبادرات، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات، إيماناً بأن المرأة الإماراتية قادرة على مواصلة صناعة التغيير الإيجابي، والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل يسوده السلام.
مصدر إلهام
ورأى أن هذه الجهود شكّلت، ولا تزال، مصدر إلهام، وعامل نجاح رئيسياً للمبادرات التي تعزز مكانة المرأة، وتدعم دورها القيادي والإنساني في المجتمع، وأن الإمارات، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ملتزمة بتأكيد مكانة المرأة في كل المجالات، وإيجاد الأوضاع المواتية لها لتتمكن من الإسهام الكامل في مسيرة الوطن، دونما أيّ حواجز، أو عوائق. وتمكين المرأة ودعم حقوقها، على رأس أولويات سموّه دائماً.
وأضاف، أن جهود وزارة التسامح والتعايش، ستتواصل وفق الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، في دعم المبادرات والبرامج المعنية بالمرأة، ومن بينها تنظيم مؤتمرات وملتقيات متخصصة تعنى بدور المرأة في نشر ثقافة التسامح والتعايش، وتستشرف إسهاماتها في العقود المقبلة، ضمن رؤية وطنية شاملة تستهدف الإنسان والأسرة، كونهما منطلقاً لكل تقدم وازدهار.
مؤكداً أهمية الاحتفاء بعدد من النماذج النسائية الملهمة، اللواتي قدّمن إسهامات بارزة في مجالات العمل المجتمعي، والثقافي، والتطوعي، والتعليمي، وأسهمن في نشر قيم التسامح والتعايش، وتحويلها إلى ممارسات واقعية تعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات.
وهنّأ المكرمات، وأكد استمرار دعم وزارة التسامح لهذه المبادرات، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات، إيماناً بأن المرأة الإماراتية قادرة على مواصلة صناعة التغيير الإيجابي، والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل يسوده السلام.
وعبّرت القيادات النسائية المكرّمات عن اعتزازهنّ بهذا التكريم الذي يعكس تثمين المجتمع لدور المرأة في مختلف مجالات العطاء، ورفعن أسمى آيات الشكر والامتنان إلى سمو «أم الإمارات»، لجهودها المباركة في تمكين المرأة. وأكدن أن ما يجمع تجاربهنّ الإيمان العميق بقيم الإنسانية والعمل المشترك؛ وأن التعاطف والتفهم والاحترام أساس ليس في مجالات العمل فقط، بل في بناء مجتمعات أكثر تماسكاً وتسامحاً. وهذه القيم تسهم في ترسيخ ثقافة التعايش وتعزيز الروابط الإنسانية بين أفراد المجتمع.
وأكدت حصة بوحميد، أن تكريمها، تثمين لكل إماراتية تسهم في دور فاعل في خدمة مجتمعها وتعزيز تلاحمه.
وقالت «نحرص في الهيئة على أن يشكّل تمكين المرأة ركيزة محورية في بناء مجتمع متلاحم ومزدهر، وهو ما نعزّزه عبر تطوير مبادرات وبرامج مجتمعية مستدامة تعزز مشاركتها الفاعلة في مختلف القطاعات، وتدعم دورها شريكة في صناعة الأثر الإيجابي وترسيخ قيم التماسك والتلاحم المجتمعي».
فيما أعربت مريم الرومي، عن بالغ شكرها وامتنانها لسموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، على دعمها المستمر للمرأة منذ تأسيس الدولة، مؤكدة أن سموّها قادت مسيرة تمكين المرأة، وأدرجت دورها التنموي ضمن السياسات الحكومية، ما أتاح لها الوصول إلى مواقع قيادية، والمشاركة الفاعلة في صنع القرار. وأشارت إلى أن هذا التكريم يعكس أهمية قيم التسامح في تعزيز التعايش والترابط المجتمعي، معربة عن سعادتها بأن يتوج هذا التكريم مسيرتها المهنية بترشيحٍ من سموّها.
وقالت نورة السويدي: ترشيحي لهذا التكريم من سموّ الشيخة فاطمة، «أم الإمارات»، رائدة العمل النسائي، وسام فخر أعتز به، وحافز لمواصلة العمل بجدية وتفانٍ لرفعة ابنة الإمارات.. إن هذا التكريم يجسد الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة التي آمنت بأن المرأة شريك استراتيجي في بناء الوطن، ونشر قيم التسامح والتعايش الإنساني. نحن في الاتحاد النسائي العام ملتزمات بترجمة توجيهات سموّها لتحويل قيم التسامح إلى واقع ملموس في بيئة العمل، وفي نسيج الأسرة الإماراتية، إيماناً منا بأن الأسرة المتماسكة هي النواة الحقيقية لمجتمع متسامح ومسؤول، يسهم بفاعلية في تعزيز المكانة العالمية لدولة الإمارات.
وعبّرت منى المرّي، عن اعتزازها بالتكريم، الذي يعكس تثمين القيادة الرشيدة لدور المرأة شريكة رئيسة في مسيرة التنمية، وحرصها الدائم على تحفيزها على مواصلة الإبداع والتميّز، لا سيما في ترسيخ قيم التسامح والتعايش التي تمثل نهجاً راسخاً في دولة الإمارات، مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية مستمرة في تأكيد حضورها الإيجابي الفاعل في بناء مجتمع متماسك جوهره الاحترام المتبادل، والقيم الإماراتية الأصيلة، التي تشكل الركيزة الأساسية للتلاحم النموذجي للمجتمع الإماراتي.
وثمّنت دور الوزارة في تعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً، وما لها من إسهام ملموس في تعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة؛ مؤكدة أن ترسيخ قيم التسامح يبدأ من الأسرة، ويمتد إلى مختلف مؤسسات المجتمع.
وأكدت سارة شهيل، أن هذا الاحتفاء تتويج للدور الريادي للإماراتية. وتجربة تمكين المرأة في الدولة أصبحت نموذجاً يحتذى، محلياً وعالمياً، بفضل رؤية القيادة الرشيدة وثقتها بقدرات المرأة، ما مكّنها من تحقيق إنجازات غير مسبوقة، وتبوّؤ أعلى المناصب.
وأكدت الريم الفلاسي، أن الإمارات باتت، اليوم، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، أيقونة عالمية للتسامح والتعايش، ومثالاً يحتذى في نشر قيم الاعتدال التي تهدف إلى ترسيخ العلاقات الإنسانية بين أبناء الشعوب، على اختلاف أعراقهم ولغاتهم ومعتقداتهم، انطلاقاً من قناعة ثابتة بأن الأخوّة الإنسانية تعلو وتسمو فوق جميع التباينات والاختلافات.
وقالت إن نهج التسامح في الإمارات ممتد مع امتداد تاريخ هذه الأرض الطيبة، منذ تأسيسها على منظومة من الأخلاق والقيم التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، التي جعلتها موئلاً للأمن والطمأنينة.
وأضافت أن هذا النهج تعزز في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي كرّس شيم التسامح والتعايش واحترام الآخر، حتى صار أبناء الإمارات رمزاً ومثلاً يحتذى، إقليمياً وعالمياً، في الانفتاح، وانصهر شعب الإمارات، مواطنين ومقيمين، في بوتقة واحدة، واجتمعوا على غاية جليلة هي إعلاء شأن هذا الوطن، والحرص على أن يظل على الدوام في المقدمة في كل المجالات.
ورفعت أسمى آيات الشكر والعرفان، إلى سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، لدورها الكبير وتوجيهاتها السديدة، ما كان له الأثر الأكبر في تمكين ابنة الإمارات من أداء دورها المنشود على الوجه الأكمل في تمثيل الوطن، وعكس صورته وقيمه ومبادئه بين الشعوب.
وأكدت المهندسة غالية المناعي، أن التكريم يعكس تضافر الجهود الوطنية لترسيخ قيم التعايش منهجاً مؤسسياً. مشيرة إلى الدور الريادي للإماراتية في تطوير مشاريع استراتيجية تدعم استقرار الأسرة.. وأعربت عن شكرها للدعم الذي أسهم في صقل خبراتها؛ لأن القيادة الحقيقية تصنع قادة للمستقبل.
وأعربت فاطمة العامري، عن اعتزازها بهذا التكريم الذي يكلل الجهود، ويؤكد أهمية دور المرأة في تعزيز الروابط الأسرية وإرساء قيم التسامح والعدالة.
وأكدت أن العمل في مراكز رؤية المحضونين يجسد أسمى صور المسؤولية المشتركة، بما يضمن الاستقرار النفسي والمجتمعي للأجيال القادمة.
وأشارت الدكتورة سعاد السويدي، إلى أن التكريم يعكس الدور الريادي للإماراتية وإنجازاتها، الإنسانية والاجتماعية، وإسهاماتها في الابتكار والتكنولوجيا وتبنّي الذكاء الاصطناعي، ما عزز مكانتها العالمية، ودعم مسيرة التنمية المستدامة، مثمنة دعم القيادة الرشيدة.
وقالت الدكتورة سليمة واني «بصفتي طبيبة، فإن التعاطف والتفهم والاحترام عناصر أساسية ليس في العلاج فقط، بل في ترسيخ التسامح داخل مجتمعاتنا، أيضاً. ويأتي هذا التكريم ليُبرز دور الإماراتية في تعزيز تماسك الأسرة ودعم التعايش بوصفه مسؤولية مشتركة».
وأكدت حصة بوحميد، أن تكريمها، تثمين لكل إماراتية تسهم في دور فاعل في خدمة مجتمعها وتعزيز تلاحمه.
وقالت «نحرص في الهيئة على أن يشكّل تمكين المرأة ركيزة محورية في بناء مجتمع متلاحم ومزدهر، وهو ما نعزّزه عبر تطوير مبادرات وبرامج مجتمعية مستدامة تعزز مشاركتها الفاعلة في مختلف القطاعات، وتدعم دورها شريكة في صناعة الأثر الإيجابي وترسيخ قيم التماسك والتلاحم المجتمعي».
فيما أعربت مريم الرومي، عن بالغ شكرها وامتنانها لسموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، على دعمها المستمر للمرأة منذ تأسيس الدولة، مؤكدة أن سموّها قادت مسيرة تمكين المرأة، وأدرجت دورها التنموي ضمن السياسات الحكومية، ما أتاح لها الوصول إلى مواقع قيادية، والمشاركة الفاعلة في صنع القرار. وأشارت إلى أن هذا التكريم يعكس أهمية قيم التسامح في تعزيز التعايش والترابط المجتمعي، معربة عن سعادتها بأن يتوج هذا التكريم مسيرتها المهنية بترشيحٍ من سموّها.
وقالت نورة السويدي: ترشيحي لهذا التكريم من سموّ الشيخة فاطمة، «أم الإمارات»، رائدة العمل النسائي، وسام فخر أعتز به، وحافز لمواصلة العمل بجدية وتفانٍ لرفعة ابنة الإمارات.. إن هذا التكريم يجسد الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة التي آمنت بأن المرأة شريك استراتيجي في بناء الوطن، ونشر قيم التسامح والتعايش الإنساني. نحن في الاتحاد النسائي العام ملتزمات بترجمة توجيهات سموّها لتحويل قيم التسامح إلى واقع ملموس في بيئة العمل، وفي نسيج الأسرة الإماراتية، إيماناً منا بأن الأسرة المتماسكة هي النواة الحقيقية لمجتمع متسامح ومسؤول، يسهم بفاعلية في تعزيز المكانة العالمية لدولة الإمارات.
وعبّرت منى المرّي، عن اعتزازها بالتكريم، الذي يعكس تثمين القيادة الرشيدة لدور المرأة شريكة رئيسة في مسيرة التنمية، وحرصها الدائم على تحفيزها على مواصلة الإبداع والتميّز، لا سيما في ترسيخ قيم التسامح والتعايش التي تمثل نهجاً راسخاً في دولة الإمارات، مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية مستمرة في تأكيد حضورها الإيجابي الفاعل في بناء مجتمع متماسك جوهره الاحترام المتبادل، والقيم الإماراتية الأصيلة، التي تشكل الركيزة الأساسية للتلاحم النموذجي للمجتمع الإماراتي.
وثمّنت دور الوزارة في تعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً، وما لها من إسهام ملموس في تعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة؛ مؤكدة أن ترسيخ قيم التسامح يبدأ من الأسرة، ويمتد إلى مختلف مؤسسات المجتمع.
وأكدت سارة شهيل، أن هذا الاحتفاء تتويج للدور الريادي للإماراتية. وتجربة تمكين المرأة في الدولة أصبحت نموذجاً يحتذى، محلياً وعالمياً، بفضل رؤية القيادة الرشيدة وثقتها بقدرات المرأة، ما مكّنها من تحقيق إنجازات غير مسبوقة، وتبوّؤ أعلى المناصب.
وأكدت الريم الفلاسي، أن الإمارات باتت، اليوم، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، أيقونة عالمية للتسامح والتعايش، ومثالاً يحتذى في نشر قيم الاعتدال التي تهدف إلى ترسيخ العلاقات الإنسانية بين أبناء الشعوب، على اختلاف أعراقهم ولغاتهم ومعتقداتهم، انطلاقاً من قناعة ثابتة بأن الأخوّة الإنسانية تعلو وتسمو فوق جميع التباينات والاختلافات.
وقالت إن نهج التسامح في الإمارات ممتد مع امتداد تاريخ هذه الأرض الطيبة، منذ تأسيسها على منظومة من الأخلاق والقيم التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، التي جعلتها موئلاً للأمن والطمأنينة.
وأضافت أن هذا النهج تعزز في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي كرّس شيم التسامح والتعايش واحترام الآخر، حتى صار أبناء الإمارات رمزاً ومثلاً يحتذى، إقليمياً وعالمياً، في الانفتاح، وانصهر شعب الإمارات، مواطنين ومقيمين، في بوتقة واحدة، واجتمعوا على غاية جليلة هي إعلاء شأن هذا الوطن، والحرص على أن يظل على الدوام في المقدمة في كل المجالات.
ورفعت أسمى آيات الشكر والعرفان، إلى سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، لدورها الكبير وتوجيهاتها السديدة، ما كان له الأثر الأكبر في تمكين ابنة الإمارات من أداء دورها المنشود على الوجه الأكمل في تمثيل الوطن، وعكس صورته وقيمه ومبادئه بين الشعوب.
وأكدت المهندسة غالية المناعي، أن التكريم يعكس تضافر الجهود الوطنية لترسيخ قيم التعايش منهجاً مؤسسياً. مشيرة إلى الدور الريادي للإماراتية في تطوير مشاريع استراتيجية تدعم استقرار الأسرة.. وأعربت عن شكرها للدعم الذي أسهم في صقل خبراتها؛ لأن القيادة الحقيقية تصنع قادة للمستقبل.
وأعربت فاطمة العامري، عن اعتزازها بهذا التكريم الذي يكلل الجهود، ويؤكد أهمية دور المرأة في تعزيز الروابط الأسرية وإرساء قيم التسامح والعدالة.
وأكدت أن العمل في مراكز رؤية المحضونين يجسد أسمى صور المسؤولية المشتركة، بما يضمن الاستقرار النفسي والمجتمعي للأجيال القادمة.
وأشارت الدكتورة سعاد السويدي، إلى أن التكريم يعكس الدور الريادي للإماراتية وإنجازاتها، الإنسانية والاجتماعية، وإسهاماتها في الابتكار والتكنولوجيا وتبنّي الذكاء الاصطناعي، ما عزز مكانتها العالمية، ودعم مسيرة التنمية المستدامة، مثمنة دعم القيادة الرشيدة.
وقالت الدكتورة سليمة واني «بصفتي طبيبة، فإن التعاطف والتفهم والاحترام عناصر أساسية ليس في العلاج فقط، بل في ترسيخ التسامح داخل مجتمعاتنا، أيضاً. ويأتي هذا التكريم ليُبرز دور الإماراتية في تعزيز تماسك الأسرة ودعم التعايش بوصفه مسؤولية مشتركة».