أُنقذ أربعة أشخاص من نهر السين قرب باريس، الخميس، كانوا على متن حافلة تقودها سائقة متدرّبة، اصطدمت بمركبة فارغة متوقفة، ما تسبب بسقوطهما فيه.
وكانت الحافلة في بلدة جوفيزي-سور-أورج جنوب شرق باريس، عندما انحرفت عن الطريق وسقطت في النهر، بحسب ما أفاد الادعاء العام.
وأوضح أنها كانت تنقل أربعة أشخاص بينهم السائقة، وأنه "تم إنقاذهم جميعاً" وفُتح تحقيق في الحادث.
وقال متحدث باسم هيئة النقل في منطقة باريس: إن سائقة الحافلة كانت في المراحل النهائية من تدريبها، مشيراً إلى أن اختبارات المخدرات والكحول التي خضعت لها هي والسائق المشرف عليها، جاءت سلبية.
وشاركت قوارب وطائرة مسيّرة ومروحيات ضمن جهود الإنقاذ، إضافة إلى 16 شاحنة وأكثر من 30 عنصر إطفاء، والعشرات من أفراد الشرطة، بحسب السلطات.
وغمرت المياه الحافلة بالكامل قرب أحد الجسور في المنطقة، وأدى الحادث إلى سقوط المركبة المتوقفة كذلك.
وكانت الحافلة في بلدة جوفيزي-سور-أورج جنوب شرق باريس، عندما انحرفت عن الطريق وسقطت في النهر، بحسب ما أفاد الادعاء العام.
وأوضح أنها كانت تنقل أربعة أشخاص بينهم السائقة، وأنه "تم إنقاذهم جميعاً" وفُتح تحقيق في الحادث.
وقال متحدث باسم هيئة النقل في منطقة باريس: إن سائقة الحافلة كانت في المراحل النهائية من تدريبها، مشيراً إلى أن اختبارات المخدرات والكحول التي خضعت لها هي والسائق المشرف عليها، جاءت سلبية.
وشاركت قوارب وطائرة مسيّرة ومروحيات ضمن جهود الإنقاذ، إضافة إلى 16 شاحنة وأكثر من 30 عنصر إطفاء، والعشرات من أفراد الشرطة، بحسب السلطات.
وغمرت المياه الحافلة بالكامل قرب أحد الجسور في المنطقة، وأدى الحادث إلى سقوط المركبة المتوقفة كذلك.
وقالت شاهدة عيان: إنها رأت الحافلة تجرف معها السيارة الأخرى وتهويان معاً في النهر.
وأوضحت إليزابيث (55 عاماً): "بدلاً من الانعطاف يميناً، واصلت الحافلة السير إلى الأمام وجرّت معها السيارة".
وقال شاهد آخر: إنه خشي بأن يكون الدوي الذي سمعه عند اصطدام المركبتين، ناتجاً عن انفجار.