أعلنت «سجايا فتيات الشارقة»، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، إطلاق برنامجها المتنوع لشهر مايو، والموجّه للفتيات من 13 إلى 18 عاماً في مراكزها الثلاث، الشارقة، خورفكان، وكلباء، ضمن رؤية متكاملة تسعى إلى تمكين الفتاة وبناء شخصيتها معرفياً ومهارياً وقيمياً.
ويقدّم البرنامج باقة ثرية من الورش التفاعلية التي تجمع بين الفنون، والتراث، والابتكار، والتقنية، في تجربة فريدة تعزّز تنمية المهارات بالممارسة، وتفتح أمام المنتسبات مساحات واسعة لاكتشاف قدراتهن وتنمية شغفهن.
في جانب الفنون والإبداع، تخوض الفتيات تجارب متنوعة في الرسم، والفسيفساء، والمدارس الفنية العالمية، والتصوير، والعزف الموسيقي، إلى جانب ورش تصميمية تجمع بين الحِرف اليدوية والتقنيات الحديثة، بما فيها الرسم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتصميم المفكرات الرقمية عبر منصة «كانفا»، بما يعكس توجّه المؤسسة نحو دمج الفن بالتكنولوجيا.
ويقدّم البرنامج باقة ثرية من الورش التفاعلية التي تجمع بين الفنون، والتراث، والابتكار، والتقنية، في تجربة فريدة تعزّز تنمية المهارات بالممارسة، وتفتح أمام المنتسبات مساحات واسعة لاكتشاف قدراتهن وتنمية شغفهن.
في جانب الفنون والإبداع، تخوض الفتيات تجارب متنوعة في الرسم، والفسيفساء، والمدارس الفنية العالمية، والتصوير، والعزف الموسيقي، إلى جانب ورش تصميمية تجمع بين الحِرف اليدوية والتقنيات الحديثة، بما فيها الرسم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتصميم المفكرات الرقمية عبر منصة «كانفا»، بما يعكس توجّه المؤسسة نحو دمج الفن بالتكنولوجيا.
على صعيد الهوية والتراث، فتتضمن الورش جلسات تعرّف بقيم «السنع» الإماراتي، واستكشاف الأمثال الشعبية ومعانيها، والعودة إلى المهن والحياة الاجتماعية قديماً، إضافة إلى تجارب فنية مستلهمة من التراث المحلي، بما يعزّز ارتباط الفتيات بجذورهن الثقافية ويفتح لهن آفاق التعبير عنها بأساليب معاصرة.
كما يركّز البرنامج على تنمية المهارات الشخصية والقيادية، من خلال ورش صناعة المحتوى، والتمثيل المسرحي، وتنظيم المبادرات التطوعية، التي تسهم في تعزيز روح المسؤولية والعمل الجماعي، وتحتسب لبعضها ساعات تطوعية ضمن مبادرات شبابية معتمدة.
كما يركّز البرنامج على تنمية المهارات الشخصية والقيادية، من خلال ورش صناعة المحتوى، والتمثيل المسرحي، وتنظيم المبادرات التطوعية، التي تسهم في تعزيز روح المسؤولية والعمل الجماعي، وتحتسب لبعضها ساعات تطوعية ضمن مبادرات شبابية معتمدة.
يتضمن البرنامج أيضاً أنشطة ثقافية وترفيهية ورحلات تعليمية تفاعلية، تتيح للفتيات استكشاف ثقافات عالمية، وخوض تجارب ميدانية ملهمة، في بيئة آمنة ومحفزة تشجّع على الحوار، والتجربة، وبناء الثقة.
وأكَّدت «سجايا» أن برامج مايو تأتي امتداداً لرسالتها في إعداد جيل من الفتيات القادرات على الإبداع والمبادرة، والمتمسكات بهويتهن، والمنفتحات على العالم بثقة ووعي، عبر برامج نوعية تواكب اهتماماتهن وتلبي تطلعاتهن المستقبلية.
وأكَّدت «سجايا» أن برامج مايو تأتي امتداداً لرسالتها في إعداد جيل من الفتيات القادرات على الإبداع والمبادرة، والمتمسكات بهويتهن، والمنفتحات على العالم بثقة ووعي، عبر برامج نوعية تواكب اهتماماتهن وتلبي تطلعاتهن المستقبلية.