طهران- أ ف ب
قدمت إيران إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، مقترحاً جديداً للتفاوض بشأن وضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي في طهران الجمعة.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية إرنا «قدمت الجمهورية الإيرانية أحدث مقترحاتها للتفاوض إلى باكستان، بصفتها الوسيط في المباحثات مع الولايات المتحدة، ليل الخميس»، من دون تفاصيل إضافية.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية إرنا «قدمت الجمهورية الإيرانية أحدث مقترحاتها للتفاوض إلى باكستان، بصفتها الوسيط في المباحثات مع الولايات المتحدة، ليل الخميس»، من دون تفاصيل إضافية.
وذكرت تقارير إعلامية أن تأخر المقترح الإيراني يعود إلى صعوبة الوصول إلى المرشد مجتبى خامنئي المتواري عن الأنظار من إصابته في بداية الحرب.
أعلن رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي، الجمعة، أن طهران لا تزال منفتحة على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة. وأضاف إيجئي: «نحن لا نريد الحرب بأي شكل من الأشكال. لا نريد الحرب، ولا نريد استمرارها».
وجاء ذلك في وقت ذكرت مصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سيتلقى إحاطة من مسؤولين عسكريين قريباً، يدرس خياراته بما فيها، توسيع الحصار البحري على إيران لإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات
وبحسب مصادر مطلعة على المحادثات، فإن استراتيجيته ترامب المفضلة حالياً، هي إلحاق أقصى قدر من الضرر الاقتصادي بطهران. وأضافت المصادر، أن فريقه يستعد لتمديد الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول.
كما تضغط إدارته على الدول للانضمام إلى تحالف جديد لدعم حرية الملاحة في الممر المائي المتنازع عليه، حيث تحافظ كل من الولايات المتحدة وإيران على حصارهما الخاص.
اعترضت الولايات المتحدة أو أعادت توجيه ما يقرب من 40 سفينة حاولت دخول أو الخروج من الموانئ الإيرانية منذ بدء الحصار في وقت سابق من هذا الشهر- حيث قال ترامب للصحفيين في وقت سابق من هذا الأسبوع: «الحصار عبقري».
وبعد سريان وقف إطلاق للنار توسطت فيه باكستان في الثامن من إبريل/ نيسان، استضافت إسلام آباد جولة مفاوضات بين وفدي طهران وواشنطن، سعياً لابرام اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط.
ولم تثمر الجولة الوحيدة عن أي اتفاق، وتعثرت المباحثات منذ ذلك الحين في ظل فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، مع مواصلة الأخيرة إغلاق مضيق هرمز عملياً أمام الملاحة البحرية.
وأجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة، سلسلة اتصالات بنظرائه في السعودية وقطر وتركيا والعراق وأذربيجان، وبحث معهم «مبادرات إنهاء الحرب»، بحسب ما جاء في بيان لوزارته.