ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات، الجمعة؛ رغم تفاقم المخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات بأن أسعار الفائدة ستظل مرتفعة لفترة أطول، ما يحد جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.35% إلى 4640 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعد أن تراجع الأربعاء إلى أدنى مستوى له في شهر.
وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو/ حزيران 0.10% إلى 4650 دولاراً.
وانخفضت أحجام التداول لأن الأسواق المالية مغلقة في الصين والهند، أكبر مستهلكين للذهب، بمناسبة عطلات رسمية.
وقال إيليا سبيفاك رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تيستي لايف: «ما نشهده الآن هو في الأساس عودة قوية لمنطق التداول المرتبط بالحرب، بعد تصحيح استمر ليوم»، مشيراً إلى أن الذهب عاد للانخفاض، في حين عاد النفط للارتفاع.
وتسارعت وتيرة التضخم في الولايات المتحدة في مارس/ آذار مع ارتفاع أسعار البنزين بسبب الحرب، ما عزز التوقعات بأن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل.
وخفضت شركات الوساطة العالمية تدريجياً توقعاتها السابقة بخفض أسعار الفائدة الأمريكية مرتين في 2026، مع انقسام التوقعات الآن بين خفض محدود وعدم إجراء أي خفض في ظل استمرار مخاطر التضخم وحذر صانعي السياسات.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، أمس الخميس، كما كان متوقعاً، في أعقاب قرارات الإبقاء على أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان في وقت سابق من الأسبوع على الرغم من أن جميعهم أشاروا إلى مخاوف بشأن التضخم.
ورغم أن المستثمرين ينظرون إلى الذهب باعتباره أداة تقليدية للتحوط من التضخم، فإن رفع أسعار الفائدة لكبح ضغوط الأسعار يضغط عادة على الطلب على المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.
وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.7% إلى 75.75 دولار للأوقية.