الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

رزان المبارك: حماية الطبيعة ترتبط بالاقتصاد والسلام والتنمية

2 مايو 2026 00:34 صباحًا | آخر تحديث: 2 مايو 00:36 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
رزان المبارك: حماية الطبيعة ترتبط بالاقتصاد والسلام والتنمية
icon الخلاصة icon
رزان المبارك ترأس اجتماع مجلس IUCN بغلاند لتنفيذ مخرجات مؤتمر أبوظبي 2025 وخطة 2026-2029 وربط حماية الطبيعة بالاقتصاد والسلام والتنمية
ترأست رزان خليفة المبارك، رئيسة الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة «IUCN» العضو المنتدب لصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، الاجتماع الـ117 لمجلس الاتحاد في مدينة غلاند السويسرية، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من العمل العالمي لحماية الطبيعة وصون التنوع البيولوجي، والحد من فقدان الأنواع.
يتزامن الاجتماع مع بدء الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة بتنفيذ مخرجات المؤتمر العالمي لحفظ الطبيعة، الذي استضافته أبوظبي في أكتوبر 2025، وشكّل محطة مفصلية في مسار الجهود الدولية للحفاظ على الطبيعة، حيث تُوّج بإطلاق «نداء أبوظبي للعمل»، والاتفاق على رؤية استراتيجية تمتد عشرين عاماً، وبرنامج عمل للفترة 2026- 2029، إضافة إلى تجديد الثقة برزان خليفة المبارك لولاية ثانية كرئيسة للاتحاد.
وتوفر هذه المخرجات إطاراً واضحاً لتسريع التقدم نحو تحقيق الأهداف العالمية للتنوع البيولوجي، خصوصاً أن السنوات المتبقية من هذا العقد مدة حاسمة لعكس مسار فقدان الطبيعة، فيما يمثل اجتماع غلاند الخطوة الأولى نحو ترجمة هذا التوجه إلى عمل عالمي منسق.
وناقش المجلس سبل تعزيز العمل في مجال الحفظ على مستوى الاتحاد، ويشمل ذلك تحديد أولويات القرارات الرئيسية، ورصد فرص تحقيق أثر مبكر ضمن برنامج العمل.
وأقر المجلس هيكلية وأدوار لجانه الدائمة التي ستتولى الإشراف على تنفيذ البرامج والأداء المالي والحوكمة، ما يعزز فعالية التنفيذ ويضمن المساءلة في ظل تزايد الضغوط على النظم البيئية والأنواع عالمياً.
وقالت رزان المبارك، إن المؤتمر العالمي لحفظ الطبيعة في أبوظبي رسم مساراً واضحاً للعمل من أجل الطبيعة، وتقع على عاتقنا الآن مسؤولية تحويل هذا المسار إلى نتائج ملموسة، مشيرة إلى أن الضغوط على التنوع البيولوجي تتزايد وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمرونة الاقتصادية والنظم الغذائية والتنمية طويلة الأمد والسلام والأمن.
وأضافت أن هذا يتطلب نهجاً أكثر تكاملاً يربط بين العلم والسياسات والتنفيذ، فيما يجمع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة المعارف والشراكات والانتشار العالمي اللازم للاستجابة على نطاق واسع، وتركز جهودنا على تحقيق نتائج حقيقية للطبيعة والإنسان.  (وام)

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه