(أ ف ب)
وقّعت فنزويلا اتفاقات مع شركتين أمريكيتين في محاولة لتعزيز إنتاج النفط، في أحدث مؤشر على تحسن العلاقات بعد أن أطاحت واشنطن بالزعيم نيكولاس مادورو.
وتتولى حالياً رئاسة فنزويلا بالنيابة ديلسي رودريغيز التي تتعاون تحت ضغط أمريكي شديد، لتلبية مطالب الرئيس دونالد ترامب بالوصول إلى إمدادات النفط الهائلة في البلاد.
يأتي احتمال زيادة إنتاج النفط الفنزويلي فيما تواجه الأسواق العالمية اضطرابات في الإمدادات من الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة.
وبموجب الاتفاقات الموقعة الخميس، ستعمل شركتا «هانت أوفرسيز أويل كومباني» و«كروس أوفر إنرجي» الأمريكيتان في حزام أورينوكو، حيث تتركز معظم احتياطات النفط الفنزويلية.
وقالت ديلسي رودريغيز إن هذه الاتفاقات تمثل «التقاء مصالح الولايات المتحدة وفنزويلا».
وأبرمت فنزويلا اتفاقات مع شركات نفط متعددة الجنسيات، من بينها «شيفرون» و«إيني» و«ريبسول»، بعد إقرارها إصلاحات لتحرير قطاع الطاقة.
وتتولى حالياً رئاسة فنزويلا بالنيابة ديلسي رودريغيز التي تتعاون تحت ضغط أمريكي شديد، لتلبية مطالب الرئيس دونالد ترامب بالوصول إلى إمدادات النفط الهائلة في البلاد.
يأتي احتمال زيادة إنتاج النفط الفنزويلي فيما تواجه الأسواق العالمية اضطرابات في الإمدادات من الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة.
وبموجب الاتفاقات الموقعة الخميس، ستعمل شركتا «هانت أوفرسيز أويل كومباني» و«كروس أوفر إنرجي» الأمريكيتان في حزام أورينوكو، حيث تتركز معظم احتياطات النفط الفنزويلية.
وقالت ديلسي رودريغيز إن هذه الاتفاقات تمثل «التقاء مصالح الولايات المتحدة وفنزويلا».
وأبرمت فنزويلا اتفاقات مع شركات نفط متعددة الجنسيات، من بينها «شيفرون» و«إيني» و«ريبسول»، بعد إقرارها إصلاحات لتحرير قطاع الطاقة.