نورة حميد النعيمي: نحتضن المبدعين والمبتكرين ونوفر بيئة محفزة لتطوير أفكارهم
نظم مركز عجمان X التابع لدائرة البلدية والتخطيط، وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد والسياحة، وجمعية الإمارات للملكية الفكرية، ملتقى الملكية الفكرية لعام 2026 تحت عنوان الابتكار يبدأ من الأسرة، دور الملكية الفكرية في بناء مستقبل مستدام، بدورته الثالثة، تزامناً مع عام الأسرة، واحتفاء باليوم العالمي للملكية الفكرية، والهادف إلى التأكيد على أهمية الملكية الفكرية في تعزيز الابتكار وحماية الحقوق، وتعزيز المساهمات الفريدة للمبتكرين الذين يستخدمون إبداعاتهم لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع، انسجاماً مع توجهات رؤية عجمان 2030 لبناء كوادر وطنية قادرة على تحقيق تطلعات الإمارة، وبما يتواءم مع الهدف الاستراتيجي لتطوير حاضنات وبرامج لدعم البحث والابتكار.
وحضر الملتقى عبد الرحمن محمد النعيمي مدير عام الدائرة، و اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية، والدكتور المهندس خالد معين الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة بدائرة البلدية، والدكتور المهندس محمد أحمد بن عمير المهيري المدير التنفيذي لقطاع تطوير البنية التحتية بالدائرة، والشيخة الدكتورة نورة حميد النعيمي مستشار ابتكار ومدير مركز عجمان X، بمشاركة واسعة من الموظفين والجهات المعنية بالابتكار وحماية حقوق الملكية الفكرية.
وحضر الملتقى عبد الرحمن محمد النعيمي مدير عام الدائرة، و اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية، والدكتور المهندس خالد معين الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة بدائرة البلدية، والدكتور المهندس محمد أحمد بن عمير المهيري المدير التنفيذي لقطاع تطوير البنية التحتية بالدائرة، والشيخة الدكتورة نورة حميد النعيمي مستشار ابتكار ومدير مركز عجمان X، بمشاركة واسعة من الموظفين والجهات المعنية بالابتكار وحماية حقوق الملكية الفكرية.
أصحاب الخبرة والريادة
واستضاف الملتقى نخبة من المتحدثين ذوي الخبرة الواسعة والريادة في المجال الحيوي، وهم مروة حسين الهرمودي رئيس قسم تسجيل وفحص الملكية الصناعية في وزارة الاقتصاد والسياحة، وإيمان السلمان رئيس قسم الملكية الفكرية بجمارك الشارقة، وروية حمد الجنيبي رئيس قسم توعية الأعمال بالإنابة، والمستشار محمد بكر عضو جمعية الإمارات للملكية الفكرية، ود. حمادة عبدالعاطي عضو جمعية الإمارات للملكية الفكرية وعضو مجلس إدارة الرابطة الدولية لحماية الملكية الفكرية، وأدارت الجلسة الحوارية فاطمة جمعة الحمادي.
تعزيز منظومة الملكية الفكرية
وفي هذا الصدد، أكدت الشيخة الدكتورة نورة حميد النعيمي، أن تعزيز منظومة الملكية الفكرية يُعد ركيزة أساسية في دعم الابتكار وحماية الإبداع، مشيرة إلى حرص الدائرة على احتضان المبدعين والمبتكرين وتوفير بيئة محفزة لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع ومبادرات واقعية، موضحة أن الدائرة تنفذ العديد من المشاريع والمبادرات الرائدة التي تعزز ثقافة الابتكار، وذلك من خلال التعاون والتكامل مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الإمارة كبيئة داعمة للإبداع والمعرفة.
وأشارت الشيخة الدكتورة نورة النعيمي، إلى أن الدورة الثالثة من ملتقى الملكية الفكرية تأتي هذا العام بعمق أكبر وأبعاد أوسع، من خلال جمع نخبة من الخبراء والمختصين لمناقشة أحدث المستجدات في هذا المجال الحيوي، مؤكدة أن انعقاد الملتقى يأتي في ظل «عام الأسرة»، الذي يعزز دور الأسرة باعتبارها النواة الحاضنة للإبداع، مشددة على أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الجهات لدعم الابتكار وتمكين المبدعين، وبناء بيئة معرفية مستدامة تحتضن الأفكار وتطورها.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عبدالقدوس العبيدلي، أن شعار هذا العام يجمع بين الملكية الفكرية والرياضة، بما يعكس ارتباط مفهوم الإبداع بمختلف القطاعات الحيوية، ويؤكد أن حماية الفكر لا تقتصر على مجال واحد، بل تمتد لتشمل الرياضة والثقافة والاقتصاد وغيرها من المجالات، مشيراً إلى أن هذا التوجه يتزامن مع «عام الأسرة»، بما يعزز تكامل الرسائل الوطنية الهادفة إلى بناء مجتمع مبتكر، قائم على المعرفة، وداعم للإبداع في مختلف مجالات الحياة.
وأشارت الشيخة الدكتورة نورة النعيمي، إلى أن الدورة الثالثة من ملتقى الملكية الفكرية تأتي هذا العام بعمق أكبر وأبعاد أوسع، من خلال جمع نخبة من الخبراء والمختصين لمناقشة أحدث المستجدات في هذا المجال الحيوي، مؤكدة أن انعقاد الملتقى يأتي في ظل «عام الأسرة»، الذي يعزز دور الأسرة باعتبارها النواة الحاضنة للإبداع، مشددة على أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الجهات لدعم الابتكار وتمكين المبدعين، وبناء بيئة معرفية مستدامة تحتضن الأفكار وتطورها.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عبدالقدوس العبيدلي، أن شعار هذا العام يجمع بين الملكية الفكرية والرياضة، بما يعكس ارتباط مفهوم الإبداع بمختلف القطاعات الحيوية، ويؤكد أن حماية الفكر لا تقتصر على مجال واحد، بل تمتد لتشمل الرياضة والثقافة والاقتصاد وغيرها من المجالات، مشيراً إلى أن هذا التوجه يتزامن مع «عام الأسرة»، بما يعزز تكامل الرسائل الوطنية الهادفة إلى بناء مجتمع مبتكر، قائم على المعرفة، وداعم للإبداع في مختلف مجالات الحياة.
محاور رئيسية
وتضمنت الجلسة الحوارية عدة محاور رئيسية، من أبرزها توضيح دور الأسرة باعتبارها نقطة انطلاق للابتكار، وبيئة محفزة وداعمة لتنمية الأفكار الإبداعية، إضافة إلى إبراز كيفية إسهام الأسرة في حماية الإبداع ورعايته منذ المراحل الأولى.
كما خرجت الجلسة بعدد من النتائج والتوصيات التي تؤكد أهمية تعزيز الوعي الأسري بدوره في دعم الابتكار، وتكامل الجهود بين الأسرة والمؤسسات المعنية لبناء بيئة مستدامة تحتضن المبدعين وتمكّنهم من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع مؤثرة.
كما خرجت الجلسة بعدد من النتائج والتوصيات التي تؤكد أهمية تعزيز الوعي الأسري بدوره في دعم الابتكار، وتكامل الجهود بين الأسرة والمؤسسات المعنية لبناء بيئة مستدامة تحتضن المبدعين وتمكّنهم من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع مؤثرة.