أكد خالد نسيبة، الرئيس التنفيذي لشركة «هلا تاكسي»، أن الشركة تواصل دعم موقعها في قطاع النقل الذكي بدبي، مدفوعة بأداء تشغيلي متصاعد وأرقام لافتة، أبرزها إدارة أسطول يضم 24 ألف سائق، وتحقيق نمو في عدد الرحلات بنسبة 12%، خلال النصف الأول من 2025، وتسجيل تقييم مرتفع بلغ 4.9 من 5، ومتوسط زمن وصول يقل عن 3 دقائق في مناطق الطلب المرتفع، ما يعكس كفاءة النموذج التشغيلي، واستثمارات الشركة المستمرة في دعم السائقين وتحسين تجربة المستخدمين.
جاهزية السائقين
وقال نسيبة إن سائقي «هلا» ركيزة نجاح الشركة الأساسية، ودعمهم لا يقتصر على مبادرات منفصلة، بل جزء أصيل من العمليات اليومية، حيث تعتمد جودة الخدمة مباشرة على جاهزية السائق وموثوقيته، وهو ما تعمل الشركة على ترسيخه عبر برامج تدريبية منظمة، ومعايير تشغيل واضحة، ومبادرات تحفيزية مستمرة.
وأضاف أن الشركة أطلقت مبادرات داعمة، من بينها حملة «مضاعفة الإكراميات» خلال رمضان وحتى عيد الفطر، وأسهمت في توفير 300 ألف درهم، دخلاً إضافياً للسائق، وتنظيم حفلات تكريم سنوية تتجاوز قيمة جوائزها 400 ألف درهم، تشمل مكافآت نقدية، وتذاكر سفر، ومزايا متنوعة، في إطار دعم الاستقرار المهني وتحفيز الأداء.
وأضاف أن الشركة أطلقت مبادرات داعمة، من بينها حملة «مضاعفة الإكراميات» خلال رمضان وحتى عيد الفطر، وأسهمت في توفير 300 ألف درهم، دخلاً إضافياً للسائق، وتنظيم حفلات تكريم سنوية تتجاوز قيمة جوائزها 400 ألف درهم، تشمل مكافآت نقدية، وتذاكر سفر، ومزايا متنوعة، في إطار دعم الاستقرار المهني وتحفيز الأداء.
خالد نسيبة
أكبر أسطول
وأشار نسيبة إلى أن «هلا» تدير أكبر أسطول سيارات أجرة في دبي، ما يتطلب منظومة تشغيلية دقيقة تعتمد على التدريب المستمر والتقنيات الحديثة. ودربت 23 ألف سائق، خلال العام الماضي، مع تدريب يومي يراوح بين 30 و40 سائقاً جديداً، وبرامج تطوير موجهة لتحسين أداء 120 سائقاً بناء على تقييمات الرحلات.
منصة متكاملة
وفي سياق دعم السائقين، أوضح أن مبادرة «هلا هوم» منصة متكاملة لتقديم الدعم التشغيلي والتدريب والتواصل، حيث تستقبل يومياً 350 سائقاً، مع متوسط زمن استجابة لا يتجاوز 3 دقائق، ما يضمن استمرارية العمل بكفاءة عالية، من دون تعطيل.
وأكد أن هذه الاستثمارات انعكست مباشرة على مؤشرات الأداء، حيث ارتفع عدد المستخدمين الفعالين 10%، مع تصنيف 98% من الرحلات ضمن فئة «جيدة»، أو «ممتازة»؛ في حين انخفضت طلبات الدعم 13%، وتراجعت الرحلات منخفضة التقييم 25%، ومعدلات الإلغاء 17%.
وأكد أن هذه الاستثمارات انعكست مباشرة على مؤشرات الأداء، حيث ارتفع عدد المستخدمين الفعالين 10%، مع تصنيف 98% من الرحلات ضمن فئة «جيدة»، أو «ممتازة»؛ في حين انخفضت طلبات الدعم 13%، وتراجعت الرحلات منخفضة التقييم 25%، ومعدلات الإلغاء 17%.
أنظمة متقدمة
ولفت إلى أن الشركة تمكنت، بالتوازي مع هذه الجهود، من الحفاظ على معدل تنفيذ رحلات بلغ 93%، حتى خلال أوقات الذروة، مدعوماً بأنظمة تشغيل متقدمة، وتوزيع ذكي للأسطول، يعتمد على تحليل البيانات، ما أسهم في تحقيق توازن بين العرض والطلب، وتسريع زمن الاستجابة.
وأوضح نسيبة، أن دور السائقين سيشهد تطوراً نوعياً مع التوسع في استخدام التقنيات الذكية، والعنصر البشري سيبقى محوراً أساسياً في تجربة النقل، بخاصة في ظل أهمية التفاعل الإنساني في تحسين الرحلات.
وأشار إلى أن خدمات النقل عبر التطبيقات، ستواصل نموها خلال السنوات المقبلة، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الرقمية، وحلول التنقل الذكي، مع توقع زيادة التركيز على عناصر الموثوقية وسرعة الوصول وتجربة المستخدم المتكاملة.
وأوضح نسيبة، أن دور السائقين سيشهد تطوراً نوعياً مع التوسع في استخدام التقنيات الذكية، والعنصر البشري سيبقى محوراً أساسياً في تجربة النقل، بخاصة في ظل أهمية التفاعل الإنساني في تحسين الرحلات.
وأشار إلى أن خدمات النقل عبر التطبيقات، ستواصل نموها خلال السنوات المقبلة، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الرقمية، وحلول التنقل الذكي، مع توقع زيادة التركيز على عناصر الموثوقية وسرعة الوصول وتجربة المستخدم المتكاملة.
توسع نطاق الخدمات
وأكد أن «هلا» تعمل على توسيع نطاق خدماتها في مدن جديدة، مثل رأس الخيمة والفجيرة، عبر نموذج تشغيلي مرن يراعي خصوصية كل مدينة، مع الحفاظ على معايير الجودة، والشراكات مع الجهات التنظيمية عنصر أساسي في دعم هذا التوسع.