أ ف ب
أعلنت لجنة تحقيق تابعة لسلاح الجو البوليفي، أن حادث تحطم الطائرة العسكرية في فبراير/شباط الذي أسفر عن مقتل 22 شخصاً وتناثر آلاف الأوراق النقدية، كان بسبب أخطاء بشريّة عدّة وسوء الأحوال الجويّة.
وكانت الطائرة العسكرية تنقل إلى لاباز أوراقاً نقدية صادرة من المصرف المركزي، عندما تحطمت بعد إقلاعها من المدرج، وانفصل جزء هيكلها.
وكشف التحقيق أن الطائرة لم تتلق في الوقت المناسب المعلومات اللازمة من برج المراقبة، وحاولت تغيير مسارها بسبب سوء الأحوال الجوية.
وقال ريتشارد ألاكون رئيس لجنة التحقيق: «ربما لو تلقى طاقم الطائرة النشرة الجوية الخاصة بمحطة لاباز منذ البداية، لكان بالإمكان اختيار مسار آخر».
وحين حاول الطيار الهبوط، هبط على مقدمة الطائرة، ما جعل استخدام المكابح أكثر صعوبة على المدرج المبلل بالماء، بسبب الطقس السيئ.
ويشير التقرير إلى أن موظف برج المراقبة كان متدرباً، ولم يُحسن تزويد الطائرة بالمعلومات اللازمة.
وأوضحت لجنة التحقيق أن التقرير يهدف إلى تحديد أسباب الحادث، من دون تحميل مسؤوليات فردية.
وبعد الحادث، هرع مئات الأشخاص لمحاولة جمع الأموال المتناثرة، ما دفع الشرطة للتدخل باستخدام الغاز المسيل للدموع.
وكانت الطائرة العسكرية تنقل إلى لاباز أوراقاً نقدية صادرة من المصرف المركزي، عندما تحطمت بعد إقلاعها من المدرج، وانفصل جزء هيكلها.
وكشف التحقيق أن الطائرة لم تتلق في الوقت المناسب المعلومات اللازمة من برج المراقبة، وحاولت تغيير مسارها بسبب سوء الأحوال الجوية.
وقال ريتشارد ألاكون رئيس لجنة التحقيق: «ربما لو تلقى طاقم الطائرة النشرة الجوية الخاصة بمحطة لاباز منذ البداية، لكان بالإمكان اختيار مسار آخر».
وحين حاول الطيار الهبوط، هبط على مقدمة الطائرة، ما جعل استخدام المكابح أكثر صعوبة على المدرج المبلل بالماء، بسبب الطقس السيئ.
ويشير التقرير إلى أن موظف برج المراقبة كان متدرباً، ولم يُحسن تزويد الطائرة بالمعلومات اللازمة.
وأوضحت لجنة التحقيق أن التقرير يهدف إلى تحديد أسباب الحادث، من دون تحميل مسؤوليات فردية.
وبعد الحادث، هرع مئات الأشخاص لمحاولة جمع الأموال المتناثرة، ما دفع الشرطة للتدخل باستخدام الغاز المسيل للدموع.