إعداد: مصطفى الزعبي
كشفت دراسة علمية حديثة، عُرضت في مؤتمر «CHI 2026» للعوامل البشرية في أنظمة الحوسبة، أن الميزات التصميمية لروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُغذي أنماطاً إدمانية لدى المستخدمين، محذرة من أن هذه الأنظمة «مصممة خصيصاً» لجعل التفاعل معها أمراً لا يمكن مقاومته.
وفحص الفريق البحثي من جامعة كولومبيا البريطانية 334 منشوراً عبر منصة «Reddit»، وحللوا تجارب حقيقية لمستخدمين يعانون أعراضاً مشابهة للإدمان السلوكي، مثل القلق عند التوقف عن المحادثة، وتأثر العلاقات الاجتماعية والعمل. وحددت الدراسة ثلاثة أنماط رئيسية لهذا الارتباط: «لعب الأدوار وعوالم الخيال»، و«التعلق العاطفي والرومانسي»، و«البحث المستمر عن المعلومات» عبر حلقات أسئلة وأجوبة لا تنتهي.
وأوضح د. دونغ ووك يون، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن بعض الشركات تعزز هذا الإدمان من خلال قرارات تصميمية متعمدة، كإظهار رسائل عاطفية تثير الشعور بالذنب عند محاولة حذف الحساب، مثل رسالة «ستفقد الحب والذكريات التي جمعتنا». كما أشارت الباحثة كارين شين إلى أن قدرة الروبوت على محاكاة اللطف المفقود في الواقع، وتقديم إجابات فورية متوافقة تماماً مع آراء المستخدم، تجعل من الصعب على البعض التمييز بين الواقع والافتراض.
ودعت الدراسة إلى ضرورة تعزيز «الإلمام بالذكاء الاصطناعي» وتضمين تذكيرات داخل المحادثات تؤكد أن الروبوت ليس بشرياً، مؤكدة أن بناء علاقات واقعية وممارسة الهوايات التقليدية يظلان الوسيلة الأكثر فعالية للتعافي من الاعتماد العاطفي على الآلة.
وفحص الفريق البحثي من جامعة كولومبيا البريطانية 334 منشوراً عبر منصة «Reddit»، وحللوا تجارب حقيقية لمستخدمين يعانون أعراضاً مشابهة للإدمان السلوكي، مثل القلق عند التوقف عن المحادثة، وتأثر العلاقات الاجتماعية والعمل. وحددت الدراسة ثلاثة أنماط رئيسية لهذا الارتباط: «لعب الأدوار وعوالم الخيال»، و«التعلق العاطفي والرومانسي»، و«البحث المستمر عن المعلومات» عبر حلقات أسئلة وأجوبة لا تنتهي.
وأوضح د. دونغ ووك يون، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن بعض الشركات تعزز هذا الإدمان من خلال قرارات تصميمية متعمدة، كإظهار رسائل عاطفية تثير الشعور بالذنب عند محاولة حذف الحساب، مثل رسالة «ستفقد الحب والذكريات التي جمعتنا». كما أشارت الباحثة كارين شين إلى أن قدرة الروبوت على محاكاة اللطف المفقود في الواقع، وتقديم إجابات فورية متوافقة تماماً مع آراء المستخدم، تجعل من الصعب على البعض التمييز بين الواقع والافتراض.
ودعت الدراسة إلى ضرورة تعزيز «الإلمام بالذكاء الاصطناعي» وتضمين تذكيرات داخل المحادثات تؤكد أن الروبوت ليس بشرياً، مؤكدة أن بناء علاقات واقعية وممارسة الهوايات التقليدية يظلان الوسيلة الأكثر فعالية للتعافي من الاعتماد العاطفي على الآلة.