تحول الشاب التبتي دينغ تشن عبر فيديو مدته 7 ثوانٍ إلى أيقونة سياحية ونجم سينمائي، ليقود مسقط رأسه بمقاطعة «ليتانغ» الصينية نحو ازدهار سياحي غير مسبوق، محققاً قفزة من رعي خيول «الياك» إلى منصات المهرجانات السينمائية الدولية.
بدأت قصة الشاب البالغ من العمر 24 عاماً قبل سنوات، حين انتشر مقطع فيديو يبرز ابتسامته العفوية، ليجذب ملايين المتابعين في يوم واحد ويُلقب بـ «أوسم رجل في الصين». وسرعان ما استثمرت الحكومة المحلية هذا النفوذ بتعيينه سفيراً للسياحة براتب شهري، في خطوة تهدف لحماية براءته من صخب صناعة الترفيه مع استغلال شهرته لتطوير المنطقة.
وشهدت مقاطعة ليتانغ نتيجة لهذه الشهرة طفرة اقتصادية واسعة، إذ قفز عدد السياح من مليون زائر إلى أكثر من أربعة ملايين العام الماضي، ما ساهم في زيادة دخل المزارعين والتحاق الأطفال بالمدارس وتطوير البنية التحتية. ومع هذا النجاح، قرر دينغ خوض غمار التمثيل، وشارك في فيلم «الحب الأبدي» عام 2025، ثم قدم أولى بطولاته في فيلم «مملكة سومبا» الذي عرض في مهرجان بكين السينمائي الدولي لهذا العام.
وأثار مساره المهني الجديد ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي، فبينما يرى البعض أنه «وُلد ليكون ممثلاً»، أعرب آخرون عن قلقهم من أن أضواء الشهرة تلوث نقاء روحه الذي كان سبب شهرته الأول، خاصة مع ظهوره بمكياج. من جانبه، واجه دينغ هذه الانتقادات بتواضع، مؤكداً رغبته في «تجربة كل شيء» ومواصلة جلب الاستثمارات لمسقط رأسه.
بدأت قصة الشاب البالغ من العمر 24 عاماً قبل سنوات، حين انتشر مقطع فيديو يبرز ابتسامته العفوية، ليجذب ملايين المتابعين في يوم واحد ويُلقب بـ «أوسم رجل في الصين». وسرعان ما استثمرت الحكومة المحلية هذا النفوذ بتعيينه سفيراً للسياحة براتب شهري، في خطوة تهدف لحماية براءته من صخب صناعة الترفيه مع استغلال شهرته لتطوير المنطقة.
وشهدت مقاطعة ليتانغ نتيجة لهذه الشهرة طفرة اقتصادية واسعة، إذ قفز عدد السياح من مليون زائر إلى أكثر من أربعة ملايين العام الماضي، ما ساهم في زيادة دخل المزارعين والتحاق الأطفال بالمدارس وتطوير البنية التحتية. ومع هذا النجاح، قرر دينغ خوض غمار التمثيل، وشارك في فيلم «الحب الأبدي» عام 2025، ثم قدم أولى بطولاته في فيلم «مملكة سومبا» الذي عرض في مهرجان بكين السينمائي الدولي لهذا العام.
وأثار مساره المهني الجديد ردود فعل متباينة على منصات التواصل الاجتماعي، فبينما يرى البعض أنه «وُلد ليكون ممثلاً»، أعرب آخرون عن قلقهم من أن أضواء الشهرة تلوث نقاء روحه الذي كان سبب شهرته الأول، خاصة مع ظهوره بمكياج. من جانبه، واجه دينغ هذه الانتقادات بتواضع، مؤكداً رغبته في «تجربة كل شيء» ومواصلة جلب الاستثمارات لمسقط رأسه.