استأنف الصيادون نثر شباكهم في مياه العقبة بعد توقف استمر 4 أشهر.
واستعادت رحلات الصيد نشاطها البحري بعد غياب التزاماً بخطة التعافي البيئي التي طبقت مطلع العام الحالي.
ووصف د. نضال العوران، مفوض البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية، عودة النشاط بـ«عرس بيئي» ضمن احتفالية سنوية تُرسّخ وعي المجتمع والصيادين بعد تطبيق خطة التوقف للعام الرابع على التوالي.
وأكد توافق خطة الإغلاق مع أهمية حماية البيئة البحرية والشعاب المرجانية واستدامة تنوعها ضمن أفضل الممارسات العالمية وثبوت جدواها.
وأشار إلى رصد مؤشرات إيجابية ملموسة بشهادة الصيادين تمثلت بوفرة الأسماك وعودة أنواع تناقصت لفترات طويلة.
ولفت إلى تخفيف السلطة الأثر الاقتصادي على المستهدفين بصرف تعويضات نقدية قيمتها 400 دينار شهرياً لكل صيّاد مرخص شملت نحو 150 أسرة.