كييف-أ ف ب
أسفرت هجمات بمسيّرات روسية، الأحد، عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة آخرين في أوكرانيا، خصوصاً في منطقة أوديسا الساحلية (جنوب)، بينما قُتل شخص في غارات أوكرانية قرب موسكو، وفق ما أفادت سلطات البلدين.
كذلك، نفذت كييف هجمات على أهداف في روسيا، حيث أعلنت استهداف مواقع عسكرية، وبنى تحتية للمحروقات.
وأسفرت الهجمات الروسية على منطقة أوديسا التي تضم ميناء، عن مقتل شخصين، بحسب ما أفاد الحاكم الإقليمي أوليغ كيبر، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال إنّ «مسيّرات معادية أصابت ثلاثة مبانٍ سكنية، وتضرّر مبنيان آخران. كما تضرّرت مرافق ومعدات الميناء».
كذلك، أسفرت هجمات روسية على مدينة خيرسون الواقعة على خط المواجهة في جنوب أوكرانيا، عن مقتل شخص، وفق السلطات المحلية.
وقال سلاح الجو الأوكراني، إنّ روسيا أطلقت ليل السبت الأحد 268 مسيّرة وصاروخاً باليستياً.
من جانبها، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن وحدات الدفاع الجوي اعترضت ودمّرت 334 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في أكثر من اثنتي عشرة منطقة، قرب حدودها الغربية.
واعترضت الدفاعات الجوية الطائرات الأوكرانية في نحو 15 منطقة، بعضها بعيد عن الجبهة، بما في ذلك مناطق محيطة بمدينتي موسكو وسانت بطرسبرغ، وكذلك في شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي أعلنت روسيا ضمها.
وفي روسيا، أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل رجل في الـ77 من عمره في منطقة موسكو، بحسب ما أعلن الحاكم الإقليمي.
وأفادت السلطات بأنّ الهجوم كان عنيفاً، حيث تم إسقاط 59 مسيّرة في منطقة لينينغراد، وعاصمتها سانت بطرسبرغ التي تضم موانئ حيوية للتجارة عبر بحر البلطيق. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات في المنطقة.
من جانبه، أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أنّ ناقلتي نفط يُشتبه في أنّهما من «أسطول الشبح» الروسي، استُهدفتا قبالة ميناء نوفوروسيسك، على البحر الأسود.
ونشر صوراً بالأبيض والأسود التُقطت بتقنية الرؤية الليلية، تظهر مسيّرة بحرية تقترب من إحدى السفينتين. ولم تقدّم أيّ معلومات عن حجم الأضرار.
وكثّف البلدان استخدام المسيّرات في الأشهر الأخيرة.
وفي إبريل/ نيسان، استهدفت روسيا أوكرانيا بعدد قياسي من الغارات بمسيّرات بعيدة المدى، في ظل توقف المفاوضات لإنهاء الصراع الذي أشعله الغزو الروسي في فبراير/ شباط 2022.
ومع تعثر الجهود الدبلوماسية، اقترحت موسكو وقف إطلاق النار في التاسع من مايو/ أيار الذي تحتفل خلاله بالانتصار السوفييتي على ألمانيا النازية. وقالت كييف إنها تدرس الاقتراح.
كذلك، نفذت كييف هجمات على أهداف في روسيا، حيث أعلنت استهداف مواقع عسكرية، وبنى تحتية للمحروقات.
وأسفرت الهجمات الروسية على منطقة أوديسا التي تضم ميناء، عن مقتل شخصين، بحسب ما أفاد الحاكم الإقليمي أوليغ كيبر، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال إنّ «مسيّرات معادية أصابت ثلاثة مبانٍ سكنية، وتضرّر مبنيان آخران. كما تضرّرت مرافق ومعدات الميناء».
كذلك، أسفرت هجمات روسية على مدينة خيرسون الواقعة على خط المواجهة في جنوب أوكرانيا، عن مقتل شخص، وفق السلطات المحلية.
وقال سلاح الجو الأوكراني، إنّ روسيا أطلقت ليل السبت الأحد 268 مسيّرة وصاروخاً باليستياً.
من جانبها، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن وحدات الدفاع الجوي اعترضت ودمّرت 334 مسيّرة أوكرانية خلال الليل في أكثر من اثنتي عشرة منطقة، قرب حدودها الغربية.
واعترضت الدفاعات الجوية الطائرات الأوكرانية في نحو 15 منطقة، بعضها بعيد عن الجبهة، بما في ذلك مناطق محيطة بمدينتي موسكو وسانت بطرسبرغ، وكذلك في شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي أعلنت روسيا ضمها.
وفي روسيا، أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل رجل في الـ77 من عمره في منطقة موسكو، بحسب ما أعلن الحاكم الإقليمي.
وأفادت السلطات بأنّ الهجوم كان عنيفاً، حيث تم إسقاط 59 مسيّرة في منطقة لينينغراد، وعاصمتها سانت بطرسبرغ التي تضم موانئ حيوية للتجارة عبر بحر البلطيق. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات في المنطقة.
من جانبه، أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي أنّ ناقلتي نفط يُشتبه في أنّهما من «أسطول الشبح» الروسي، استُهدفتا قبالة ميناء نوفوروسيسك، على البحر الأسود.
ونشر صوراً بالأبيض والأسود التُقطت بتقنية الرؤية الليلية، تظهر مسيّرة بحرية تقترب من إحدى السفينتين. ولم تقدّم أيّ معلومات عن حجم الأضرار.
وكثّف البلدان استخدام المسيّرات في الأشهر الأخيرة.
وفي إبريل/ نيسان، استهدفت روسيا أوكرانيا بعدد قياسي من الغارات بمسيّرات بعيدة المدى، في ظل توقف المفاوضات لإنهاء الصراع الذي أشعله الغزو الروسي في فبراير/ شباط 2022.
ومع تعثر الجهود الدبلوماسية، اقترحت موسكو وقف إطلاق النار في التاسع من مايو/ أيار الذي تحتفل خلاله بالانتصار السوفييتي على ألمانيا النازية. وقالت كييف إنها تدرس الاقتراح.