أطلق بنك التنمية الآسيوي الأحد برنامج تمويل جديداً لمساعدة دول آسيا والمحيط الهادئ على تطوير سلاسل توريد المعادن الحرجة المستخدمة في الطاقة النظيفة والبطاريات والمركبات الكهربائية والتكنولوجيا الرقمية.
وقال البنك في بيان إن البرنامج سيساعد الدول الآسيوية على إعداد المشروعات وتمويل البنية التحتية اللازمة لمعالجة المعادن الحرجة وتصنيعها وإعادة تدويرها.
وقال البنك في بيان إن البرنامج سيساعد الدول الآسيوية على إعداد المشروعات وتمويل البنية التحتية اللازمة لمعالجة المعادن الحرجة وتصنيعها وإعادة تدويرها.
وذكر رئيس البنك ماساتو كاندا في الاجتماع السنوي للبنك في سمرقند «يجب ألا يقتصر دور منطقة آسيا والمحيط الهادئ على كونها مصدراً للمواد الخام، بل يجب أن تستفيد المنطقة أيضاً من الوظائف والتكنولوجيا والقيمة التي توفرها هذه المعادن».
وأضاف «تتعلق هذه التسهيلات بالضرورة الملحة والإنصاف: بناء سلاسل إمداد موثوق بها الآن ليتسنى للدول الأعضاء النامية المنافسة في مجال التصنيع المتقدم وإتاحة فرص في الداخل».
ووقع كل من بنك كوريا للتصدير والاستيراد وشركة التأمين التجاري الكورية، المعروفة باسم (كيه-شور)، مذكرة بقيمة 500 مليون دولار ليكونا أول شريكين في هذا البرنامج. وأسهمت اليابان وبريطانيا بمبالغ أصغر في صورة منح لتغطية الأعمال الأولية للمشروعات.