الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إعلاميون وخبراء: المعركة الإعلامية اليوم لا تقل أهمية عن العسكرية

3 مايو 2026 23:52 مساء | آخر تحديث: 3 مايو 23:53 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إعلاميون وخبراء: المعركة الإعلامية اليوم لا تقل أهمية عن العسكرية
icon الخلاصة icon
الإعلام سلاح حاسم يوازي المعركة العسكرية لمواجهة التضليل وحشد المجتمعات، مع فجوة بالسرد العربي والحاجة لخطاب منبثق من الثقافة العربية

أكد إعلاميون وخبراء ضمن جلسة نقاشية نظمتها مجموعة «تريندز»، في قاعة المؤتمرات بمقرّ المجموعة في أبوظبي، تحت عنوان «الحرب في الشرق الأوسط.. كيف يقرأ الإعلام تداعيات الصراع إقليمياً ودولياً؟»، أن الإعلام في العصر الحديث لم يعُد مجرّد ناقل للأحداث، بل تحول إلى أحد أخطر الأسلحة، حيث يُستخدم لمواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة التي يروّجها الخصوم، وتوضيح الحقائق وحشد المجتمعات، وأن المعركة الإعلامية اليوم لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية، بل قد تكون الأكثر تأثيراً في تحديد النتائج النهائية لأيّ صراع.
وأشاروا إلى أن السردية الإعلامية العربية تعاني فجوة بين حجم التحديات التي تواجهها الدول العربية، وقدرة خطابها الإعلامي على مواجهتها بفاعلية، مرجعين ذلك إلى أن الخطاب الفعّال يجب أن يخرج من لغة المجتمع الذي يخاطبه الإعلام العربي، وثقافته وموروثه.
وقالت نورة الشامسي، الباحثة في «تريندز»، خلال تقديمها للجلسة، إن الإعلام تحوّل إلى أحد أخطر الأسلحة، حيث يُستخدم لمواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة التي يروّجها الخصوم. واكد الإعلامي مقدم البرامج جمال الملا، الذي أدار الحوار، أن الحرب المعاصرة لا تستهدف الأرض فقط، ولا حتى الحقيقة وحدها، بل تستهدف عقول الناس، فالإعلام أصبح ميداناً من ميادين الصراع الرئيسية.
وأكد الكاتب الصحفي محمد الحمادي، أن الإعلام الإماراتي كان الأفضل في التعامل منذ اللحظة الأولى للحرب بشفافية، وسرعة لافتة. مبيناً أن السرعة والبيانات الرسمية كانتا عنصرين حاسمين في منع الفراغ المعلوماتي.
وأشار الدكتور توفيق عكاشة، الإعلامي والمحلل السياسي، إلى أنه لا يمكن تحميل الإعلام منفرداً مسؤولية البناء الاجتماعي، فهو عنصر ضمن منظومة أوسع تشمل الأسرة، والتعليم، والصحة، والأمن، والاقتصاد، والدين. ومخاطبة نحو 400 مليون عربي تتطلب فلسفة مختلفة. لأن الجامعات العربية لا تزال تعتمد على النظريات والمراجع الأجنبية المترجمة، غير الصالحة لمخاطبة المجتمعات العربية.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه