نفذت الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بشرطة دبي، 1844 مهمة خلال الربع الأول من العام الجاري 2026، ضمن منظومة عمل متكاملة تهدف إلى تعزيز السلامة العامة والاستجابة السريعة للحوادث والطوارئ، بما يعكس مستوى الجاهزية العالية والكفاءة المهنية للفرق الميدانية.
وأكد اللواء راشد خليفة بن درويش الفلاسي، مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، أن ما تحققه الإدارة من إنجازات نوعية يأتي في إطار التوجيهات المستمرة من الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، وضمن منظومة عمل متكاملة تدعم التوجهات الاستراتيجية لشرطة دبي في تعزيز الأمن والأمان، والارتقاء بجودة الحياة، وترسيخ مكانة الإمارة كواحدة من أكثر المدن أماناً على مستوى العالم.
وأضاف اللواء الفلاسي، أن الإدارة العامة تحرص على تطوير قدراتها التشغيلية وتعزيز جاهزيتها الميدانية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، من خلال الاستثمار في الكوادر البشرية والتقنيات الحديثة، وتكامل الجهود مع مختلف الشركاء، بما يضمن تقديم خدمات استباقية وفعّالة تلبي احتياجات المجتمع وتطلعاته.
ولفت اللواء الفلاسي إلى أن هذا العدد من المهام في الربع الأول، إنما يعكس الجاهزية التامة لفرق البحث والإنقاذ، وقدرتها على التعامل مع مختلف البلاغات بكفاءة وسرعة، وبما يضمن سرعة الوصول إلى موقع الحادث وتقليل زمن الاستجابة، ويُسهم في الوقت ذاته في حماية الأرواح والممتلكات.
مهام متنوعة
من جانبه، أوضح العقيد خالد إبراهيم، مدير إدارة البحث والإنقاذ، أن فرق البحث والإنقاذ نفذت وتعاملت مع 1844 مهمة وحادثاً خلال الربع الأول، بواقع التعامل مع 96 حادثاً، و105 مهمات نقل، و8 مهمات إنقاذ لمركبات علقت في الرمال، و675 مهمة نقل مركبات إلى خارج مسارات الشوارع، و288 مهمة فتح أبواب مغلقة، في سيارات ومنازل ومصاعد، و6 مهام لتأدية سيناريوهات تُحاكي حوادث متنوعة، و237 مهمة تأمين فعاليات، وتأدية31 مهمة، إضافة إلى مهام أخرى.
الاستثمار في الكوادر
وأشار إلى أن شرطة دبي تولي اهتماماً كبيراً بتأهيل الكوادر البشرية من خلال برامج تدريبية متقدمة، تضمن تنفيذ سيناريوهات واقعية تحاكي مختلف أنواع الحوادث، مثل الانحشار، والحوادث المرورية، والحرائق، وحالات السقوط، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية الميدانية وتعزيز مهارات التعامل مع الحالات الحرجة بكفاءة واحترافية.
وأضاف أن تنفيذ 6 سيناريوهات تدريبية خلال الربع الأول يأتي ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى اختبار كفاءة الفرق في بيئات تحاكي الواقع، والتأكد من جاهزية المعدات والأفراد، وصولاً إلى اتخاذ القرارات السريعة والصحيحة في الحالات الطارئة، وتقليل المخاطر المحتملة.
وأكد أن شرطة دبي مستمرة في تطوير منظومتها التشغيلية، من خلال الاستثمار في العنصر البشري والتقنيات الحديثة، بما يعزز مكانتها كجهة رائدة عالمياً في مجال الأمن والسلامة والإنقاذ.