أعلنت اللجنة المنظمة لسباق زايد الخيري في مؤتمر صحفي، عقد بفندق حياة ريجنسي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اكتمال جميع التدابير والترتيبات لانطلاق الحدث العالمي المقرر الأحد في ميدان مسكل بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وحضر المؤتمر الصحفي محمد سالم الراشدي سفير الدولة لدى جمهورية إثيوبيا، والفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة، وأحمد ساري المزروعي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وميكيو محمد اباديقا وزير الدولة لتطوير الرياضة بإثيوبيا.
وسلط المؤتمر الضوء على الأبعاد الإنسانية والرياضية لهذه المبادرة التي تحولت إلى حدث عالمي يُنظم في عدد من الدول، من بينها الإمارات، والولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، والصين، والبرازيل.
وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الفريق «م» محمد هلال الكعبي، أن سباق زايد الخيري يتجاوز كونه حدثاً رياضياً، ليشكل منصة إنسانية عالمية مستلهمة من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأوضح أن استضافة السباق في إثيوبيا تعكس التزام دولة الإمارات الراسخ بنشر قيم العطاء، امتداداً لإرث إنساني ملموس ترك أثره في العديد من الدول منذ انطلاق المبادرة عام 2001.
وأشار الكعبي إلى أن المشاركة الواسعة في الحدث، بما في ذلك وفد يضم 50 عداءً من دولة الإمارات، تعكس روح الوحدة والتنوع الثقافي التي يجسدها السباق.
من جانبها، شاركت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في مراسم انطلاق السباق بحضور سادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام للهيئة، حيث أعلنت تقديم دعم مالي بقيمة 300 ألف دولار لصالح مستشفيات القلب للأطفال في إثيوبيا، وذلك في إطار نهجها الإنساني ودعمها المتواصل للسباق منذ سنوات.
كما عزز المؤتمر الرسالة الإنسانية للسباق، التي تُرفع تحت شعار «نجري للعون»، باعتبارها دعوة تتجاوز حدود الرياضة، وتشجع على التكاتف المجتمعي وترسيخ قيم العطاء.