التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمس الثلاثاء، ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند، على هامش مشاركة سموه في قمة مجموعة السبع التي تعقد بمدينة إيفيان في الجمهورية الفرنسية.
وبحث سموه ورئيس وزراء الهند مختلف مسارات التعاون وسبل تطويره، خاصة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الذي يعد محركاً رئيسياً لاقتصاد المستقبل، انطلاقاً من رؤية البلدين الطموحة نحو توظيف التكنولوجيا والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة والشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، مؤكدين حرصهما على مواصلة العمل من أجل دفع هذه العلاقات إلى الأمام لمصلحة التنمية المتبادلة، وبما يعود بالنماء والازدهار على شعبيهما.
كما استعرض الجانبان التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وتطرق اللقاء إلى القضايا المطروحة على أجندة قمة السبع، وأهميتها في تعزيز التعاون في مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الازدهار المشترك.
كما بحث صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، ومارك كارني رئيس وزراء كندا، أمس الثلاثاء، مختلف جوانب العلاقات الثنائية والعمل المشترك لتعزيزها، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات الحيوية التي تخدم التنمية المتبادلة ومصالحهما المشتركة، وذلك على هامش أعمال قمة مجموعة السبع التي تستضيفها الجمهورية الفرنسية في مدينة إيفيان.
كما استعرض سموّه ورئيس وزراء كندا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية قمة مجموعة السبع في تعزيز التعاون والعمل المشترك لدعم الاستقرار الاقتصادي العالمي ومواجهة التحديات العالمية المشتركة.
أيضا، بحث صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، مع كل من: أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، وأورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، مختلف جوانب التعاون بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، وسبل تعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين، على هامش مشاركة سموه في قمة مجموعة السبع التي تستضيفها الجمهورية الفرنسية في مدينة إيفيان.
وتطرق اللقاء إلى عملية التفاوض بشأن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الجارية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، وأهميتها في ترسيخ العلاقات الثنائية، وما تمثله من إطار عمل مؤسسي شامل لدعم التعاون بين الجانبين، في مختلف المجالات والقطاعات.
كما بحث سموه مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي فرص تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والصحة، بما يعزز التنمية المتبادلة والازدهار المشترك.
وأكد سموه، والمسؤولان الأوروبيان، حرصهم المشترك على تعزيز العلاقات الإماراتية - الأوروبية، خاصة في المجالات التنموية، مشيرين في هذا السياق إلى المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، والتي ستمثل بعد إنجازها نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية التجارية بين الجانبين.
كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأنها.
(وام)