شاركت جامعة مصرية بمشروع بحثي لتطوير حلول ذكية لإدارة الموارد المائية، في فعاليات ورشة العمل الدولية، التي انعقدت في جامعة «بريشيا» الإيطالية، ضمن اللقاء الحضوري الأول لمشروع «الذكاء الاصطناعي من أجل المياه».
وقالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، السبت، إن المشروع يهدف إلى تطوير حلول متقدمة لإدارة الموارد المائية، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحة أن مشاركة الجامعة تمت ضمن المشروع البحثي الدولي، الذي حمل عنوان «تحسين موارد المياه في المناطق الساحلية باستخدام الذكاء الاصطناعي».
وأوضحت الوزارة أن هذا المشروع ممول من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج «بريما»، ومشاركة تحالف بحثي يضم: مصر وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا والجزائر وتونس.
وأضافت الوزارة أن فعاليات ورشة العمل الدولية مثلت منصة علمية رفيعة المستوى جمعت نخبة من الباحثين والخبراء من دول حوض البحر المتوسط، بهدف تبادل الخبرات وبناء شراكات علمية فاعلة، وصياغة رؤية مشتركة لحلول إدارة المياه المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مناقشة آليات التكامل بين المعرفة العلمية والبيانات الميدانية والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تطوير نماذج أكثر دقة ومرونة للتعامل مع التحديات المائية المتزايدة، خاصة في المناطق الساحلية.
وقالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، السبت، إن المشروع يهدف إلى تطوير حلول متقدمة لإدارة الموارد المائية، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحة أن مشاركة الجامعة تمت ضمن المشروع البحثي الدولي، الذي حمل عنوان «تحسين موارد المياه في المناطق الساحلية باستخدام الذكاء الاصطناعي».
وأوضحت الوزارة أن هذا المشروع ممول من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج «بريما»، ومشاركة تحالف بحثي يضم: مصر وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا والجزائر وتونس.
وأضافت الوزارة أن فعاليات ورشة العمل الدولية مثلت منصة علمية رفيعة المستوى جمعت نخبة من الباحثين والخبراء من دول حوض البحر المتوسط، بهدف تبادل الخبرات وبناء شراكات علمية فاعلة، وصياغة رؤية مشتركة لحلول إدارة المياه المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مناقشة آليات التكامل بين المعرفة العلمية والبيانات الميدانية والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تطوير نماذج أكثر دقة ومرونة للتعامل مع التحديات المائية المتزايدة، خاصة في المناطق الساحلية.
مشروع مصري لتطوير الموارد المائية بالذكاء الاصطناعي
وكشفت الوزارة أن فعاليات الورشة الدولية شهدت عرض عدد من دراسات الحالة المائية ذات الأهمية الاستراتيجية في إقليم البحر المتوسط، من بينها دراسة حالة دلتا النيل بمحافظة كفر الشيخ، والتي تناولت التحديات المرتبطة بندرة المياه، وتداخل مياه البحر، وتأثيرات التغيرات المناخية، إلى جانب استعراض حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرار وتحسين كفاءة إدارة الموارد المائية بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضافت الجامعة أنها تقدمت بدراسة حالة دلتا النيل في مصر من خلال عرض علمي قدمه د. صلاح السيد محمد السيد، وكيل معهد الدراسات والبحوث البيئية للدراسات العليا والبحوث والباحث الرئيسي للمشروع، تناول فيه رؤية تحليلية متكاملة لمنطقة الدراسة بمحافظة كفر الشيخ، باعتبارها إحدى المناطق الساحلية ذات الأهمية الاستراتيجية.
وأكد د. ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أن مشاركة الجامعة في هذه الورشة الدولية يعكس التزامها بتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات العلمية الدولية، ودعم الأبحاث التطبيقية التي تقدم حلولاً مبتكرة ومستدامة للتحديات المرتبطة بالموارد المائية.
وشدد على حرص الجامعة على بناء شراكات أكاديمية وبحثية تسهم في إنتاج المعرفة وتقديم حلول عملية للتحديات المستقبلية، مشدداً على تعزيز الربط بين الأهداف العلمية والتطبيقات الميدانية المرتبطة بقضايا إدارة المياه في البيئات الساحلية.
وأكد د. ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أن مشاركة الجامعة في هذه الورشة الدولية يعكس التزامها بتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات العلمية الدولية، ودعم الأبحاث التطبيقية التي تقدم حلولاً مبتكرة ومستدامة للتحديات المرتبطة بالموارد المائية.
وشدد على حرص الجامعة على بناء شراكات أكاديمية وبحثية تسهم في إنتاج المعرفة وتقديم حلول عملية للتحديات المستقبلية، مشدداً على تعزيز الربط بين الأهداف العلمية والتطبيقات الميدانية المرتبطة بقضايا إدارة المياه في البيئات الساحلية.
مشروع مصري لتطوير الموارد المائية بالذكاء الاصطناعي
مشروع مصري لتطوير الموارد المائية بالذكاء الاصطناعي