شهد قصر ثقافة الشارقة ملتقى المسرح المحلي في دورته الحادية عشرة، والذي نظمته جمعية المسرحيين، تحت عنوان «الدور الذي يراد لجمعية المسرحيين أن تلعبه في المشهد المسرحي المحلي»، حيث تضمن الملتقى العديد من المقترحات للوقوف على أهم التحديات التي تواجه جمعية المسرحيين، وسبل تذليلها، من أجل أدوار أهم واكبر للجمعية في المستقبل.
بداية، قدم رئيس مجلس إدارة الجمعية إسماعيل عبدالله سرداً مختصراً، عن أهم المنجزات التي تحققت خلال العقدين الماضيين من عمر الجمعية، أهمها الدعم المباشر الذي تحصّل عليه مجلس إدارة الجمعية منذ توليه إدارة الجمعية في عام 2007، من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي منح مجلس الإدارة دعماً معنوياً كبيراً.
وعرج إسماعيل إلى الكثير من المنجزات التي تحققت، والتي مكنت الجمعية من أن تكون جزءاً فاعلاً في تطوير المشهد المسرحي المحلي، عبر إقامة الأحداث المسرحية، والحضور الفاعل، وتقديم الرأي والمشورة.
وفي مداخلات الحضور، وردت الكثير من المقترحات التي من شأنها تطوير عمل الجمعية في الفترة المقبلة، أهمها، ضرورة أن يكون للجمعية دوراً أكبر في المشهد المسرحي المحلي، من خلال منحها حيزاً أوسع لإدارة العمل المسرحي وبالتعاون مع المؤسسات والدوائر والهيئات المنضوية في الشأن المسرحي. كما شملت المقترحات أيضاً، إنشاء بنك للنصوص المسرحية المحلية، تشرف عليه الجمعية. وضرورة الاهتمام بالمسرح الجامعي والمدرسي، وأهمية إعادة الحياة لمركز الإمارات لفنون العرائس، وبناء منصة إعلامية وإعلانية خاصة بالجمعية بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية الأخرى.
وتضمنت المقترحات أن يقام الملتقى تزامناً مع احتفالية اليوم الإماراتي للمسرح، والاهتمام بتوثيق الحركة المسرحية، وإنشاء لجنة قانونية منبثقة من جمعية المسرحيين تعرّف الفنانين بحقوقهم وتقف إلى جانبهم.
بداية، قدم رئيس مجلس إدارة الجمعية إسماعيل عبدالله سرداً مختصراً، عن أهم المنجزات التي تحققت خلال العقدين الماضيين من عمر الجمعية، أهمها الدعم المباشر الذي تحصّل عليه مجلس إدارة الجمعية منذ توليه إدارة الجمعية في عام 2007، من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والذي منح مجلس الإدارة دعماً معنوياً كبيراً.
وعرج إسماعيل إلى الكثير من المنجزات التي تحققت، والتي مكنت الجمعية من أن تكون جزءاً فاعلاً في تطوير المشهد المسرحي المحلي، عبر إقامة الأحداث المسرحية، والحضور الفاعل، وتقديم الرأي والمشورة.
وفي مداخلات الحضور، وردت الكثير من المقترحات التي من شأنها تطوير عمل الجمعية في الفترة المقبلة، أهمها، ضرورة أن يكون للجمعية دوراً أكبر في المشهد المسرحي المحلي، من خلال منحها حيزاً أوسع لإدارة العمل المسرحي وبالتعاون مع المؤسسات والدوائر والهيئات المنضوية في الشأن المسرحي. كما شملت المقترحات أيضاً، إنشاء بنك للنصوص المسرحية المحلية، تشرف عليه الجمعية. وضرورة الاهتمام بالمسرح الجامعي والمدرسي، وأهمية إعادة الحياة لمركز الإمارات لفنون العرائس، وبناء منصة إعلامية وإعلانية خاصة بالجمعية بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية الأخرى.
وتضمنت المقترحات أن يقام الملتقى تزامناً مع احتفالية اليوم الإماراتي للمسرح، والاهتمام بتوثيق الحركة المسرحية، وإنشاء لجنة قانونية منبثقة من جمعية المسرحيين تعرّف الفنانين بحقوقهم وتقف إلى جانبهم.