تايبه -رويترز
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، معلقة على زيارة رئيس تايوان لاي تشينغ-ته إلى إسواتيني، إن تايوان شريك «جدير بالثقة وقوي» للولايات المتحدة وإن علاقات تايبه العالمية، بما في ذلك مع إسواتيني، تقدم فوائد كبيرة.
ووصل لاي إلى المملكة الواقعة جنوب قارة افريقيا والمعروفة بسوازيلاند في السابق يوم السبت في زيارة مفاجئة بعد أن ألقت حكومته بالمسؤولية على الضغوط الصينية في إلغاء رحلة سابقة كان من المقرر إجراؤها الشهر الماضي، وذلك من خلال دفع ثلاث دول في المحيط الهندي إلى رفض منح طائرته إذنا بالتحليق فوق أراضيها.
وتعتبر الصين تايوان، التي تتمتع بحكم ديمقراطي، جزءا من أراضيها ولا يحق لها إقامة علاقات مع دول وهو موقف تعارضه حكومة تايوان بشدة، وطالبت بكين الدول بوقف أي تعاملات مع الجزيرة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية «تايوان شريك جدير بالثقة وقوي للولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى، وتوفر علاقاتها حول العالم فوائد كبيرة لمواطني تلك الدول، بما في ذلك إسواتيني».
وأضاف المتحدث أن كل رئيس تايواني منتخب ديمقراطيا قام برحلات خارجية لزيارة شركاء تايوان الدبلوماسيين وأن سلف لاي، تساي اينج وين، زارت إسواتيني في عامي 2023 و2018.
وأوضح «هذه زيارة اعتيادية ولا ينبغي تسييسها».
وإسواتيني، التي يبلغ عديد سكانها حوالي 1.3 مليون نسمة، هي واحدة من 12 دولة فقط تربطها علاقات دبلوماسية رسمية بتايوان، والوحيدة في افريقيا، التي تتمتع فيها الصين بعلاقات اقتصادية عميقة.
ونددت الصين برحلة لاي، التي قام بها على متن طائرة حكومية من إسواتيني، قائلة إنه «مثل جرذ يهرول في الشارع».
والولايات المتحدة هي أهم داعم دولي ومورد للأسلحة لتايوان، مما يثير غضب بكين باستمرار.
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي لنظيره الأمريكي ماركو روبيو يوم الخميس، قبل قمة بين زعيمي البلدين في بكين في وقت لاحق من هذا الشهر، إن تايوان هي «أكبر نقطة خطر» للعلاقات الصينية الأمريكية.
ويقول لاي إن شعب تايوان وحده هو الذي يمكنه تقرير مستقبله وإن لتايوان الحق في التواصل مع بقية العالم.
ووصل لاي إلى المملكة الواقعة جنوب قارة افريقيا والمعروفة بسوازيلاند في السابق يوم السبت في زيارة مفاجئة بعد أن ألقت حكومته بالمسؤولية على الضغوط الصينية في إلغاء رحلة سابقة كان من المقرر إجراؤها الشهر الماضي، وذلك من خلال دفع ثلاث دول في المحيط الهندي إلى رفض منح طائرته إذنا بالتحليق فوق أراضيها.
وتعتبر الصين تايوان، التي تتمتع بحكم ديمقراطي، جزءا من أراضيها ولا يحق لها إقامة علاقات مع دول وهو موقف تعارضه حكومة تايوان بشدة، وطالبت بكين الدول بوقف أي تعاملات مع الجزيرة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية «تايوان شريك جدير بالثقة وقوي للولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى، وتوفر علاقاتها حول العالم فوائد كبيرة لمواطني تلك الدول، بما في ذلك إسواتيني».
وأضاف المتحدث أن كل رئيس تايواني منتخب ديمقراطيا قام برحلات خارجية لزيارة شركاء تايوان الدبلوماسيين وأن سلف لاي، تساي اينج وين، زارت إسواتيني في عامي 2023 و2018.
وأوضح «هذه زيارة اعتيادية ولا ينبغي تسييسها».
وإسواتيني، التي يبلغ عديد سكانها حوالي 1.3 مليون نسمة، هي واحدة من 12 دولة فقط تربطها علاقات دبلوماسية رسمية بتايوان، والوحيدة في افريقيا، التي تتمتع فيها الصين بعلاقات اقتصادية عميقة.
ونددت الصين برحلة لاي، التي قام بها على متن طائرة حكومية من إسواتيني، قائلة إنه «مثل جرذ يهرول في الشارع».
والولايات المتحدة هي أهم داعم دولي ومورد للأسلحة لتايوان، مما يثير غضب بكين باستمرار.
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي لنظيره الأمريكي ماركو روبيو يوم الخميس، قبل قمة بين زعيمي البلدين في بكين في وقت لاحق من هذا الشهر، إن تايوان هي «أكبر نقطة خطر» للعلاقات الصينية الأمريكية.
ويقول لاي إن شعب تايوان وحده هو الذي يمكنه تقرير مستقبله وإن لتايوان الحق في التواصل مع بقية العالم.