الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أسواق العملات تترقّب تحركات هرمز.. والبيتكوين قرب 79 ألفاً

4 مايو 2026 05:05 صباحًا | آخر تحديث: 4 مايو 05:30 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
شاشة تعرض سعر صرف العملات الأجنبية في غرفة تداول ببنك هانا في سيول
شاشة تعرض سعر صرف العملات الأجنبية في غرفة تداول ببنك هانا في سيول
icon الخلاصة icon
استقرار مؤشر الدولار عند 98.144 وتحركات طفيفة لعملات كبرى، بيتكوين قرب 79 ألفاً، وارتفاع بسيط للين وسط شكوك بتدخل ياباني وترقب دعم أمريكي

افتتحت أسواق الصرف العالمية الأسبوع، بحذر شديد، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستبدأ صباح اليوم الاثنين جهودا لتحرير السفن ​العالقة ‌في مضيق هرمز في إطار «بادرة إنسانية» لمساعدة الدول المحايدة في الحرب ‌التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، عند 98.144.

وارتفع الدولار الأسترالي ‌0.1 بالمئة إلى 0.7211 ‌أمام العملة الأمريكية، بينما تقدم ⁠الدولار النيوزيلندي 0.2 بالمئة إلى 0.5905 دولار أمريكي.

وارتفع اليورو ‌0.1 بالمئة إلى 1.1730 دولار بعد أن سعى المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى التقليل من أهمية الخلاف مع ترامب عقب الإعلان ⁠عن خطة سحب القوات من ألمانيا.وصعد الجنيه الإسترليني ​0.1 بالمئة إلى 1.3586 دولار.

وبالنسبة للعملات المشفرة، انخفض سعر البيتكوين 0.1 بالمئة إلى 78824.22 دولار، في حين ارتفع سعر ⁠إيثر 0.1 بالمئة إلى 2331.95 دولار.

ارتفاع طفيف للين بعد جلسات متقلبة أعقبت تدخل السلطات
استقر الين في بداية التعاملات الآسيوية مع ارتفاع طفيف بعد بضع جلسات متقلبة أعقبت ما قيل إنه تدخل من جانب ‌السلطات لدعم العملة اليابانية الأسبوع الماضي.
وصعد الين 0.1 بالمئة إلى 156.885 مقابل ​الدولار ⁠بعدما ارتفع 1.4 بالمئة خلال الشهر الماضي، وهي مكاسب ‌تُعزى بالكامل تقريبا إلى إجراءات ‌اتخذت يوم الخميس حيث يُعتقد على نطاق واسع أن السلطات تدخلت في السوق.
ورفض مسؤولون في طوكيو تأكيد ما إذا كانوا تدخلوا ‌في السوق، لكن مصادر قالت لرويترز إن السلطات نفذت بالفعل عمليات شراء ⁠للين للمرة الأولى منذ عامين.
وتساءل محللون عن مدى فاعلية هذا التدخل الأحادي، وهو الثالث من نوعه خلال السنوات الأربع الماضية.
وقالت مهجابين زمان، رئيسة قسم أبحاث العملات الأجنبية لدى بنك إيه.إن.زد في سيدني «سينصب التركيز الأساسي على ما إذا كان سيحدث تدخل آخر، مع ملاحظة أن السوق ​اليابانية مغلقة بسبب عطلة الأسبوع الذهبي، وأن السيولة ستكون أضعف ‌خلال هذه الفترة».
وأضافت «والأهم من ذلك، ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى جهود اليابان لدعم الين. وإذا ضعف الين أكثر، يمكن القول ⁠إن احتمال التدخل الثنائي سيزداد».

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه