العرض بسعر 125 دولارا للسهم يُدفع 50% من نقدا و50% أسهم من جيم ستوب
أعلنت جيم ستوب رسمياً يوم الأحد أنها تعتزم الاستحواذ على جميع أسهم إيباي العادية بسعر 125 دولارا للسهم، على أن يُدفع 50% من المبلغ نقدا و50% على شكل أسهم عادية من جيم ستوب.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال، ذكرت نقلاً عن الرئيس التنفيذي لشركة جيم ستوب، رايان كوهين، أن الشركة تعتزم شراء إيباي مقابل حوالي 56 مليار دولار نقداً وأسهماً.
وصرح كوهين للصحيفة بأنه يعتزم تقديم عرض بقيمة 125 دولاراً للسهم الواحد نقداً وأسهماً، أي بزيادة قدرها 20% تقريباً عن سعر إغلاق يوم الجمعة.
قد استحوذت جيم ستوب على حصة تقارب 5%، وحصلت على خطاب التزام من بنك لتوفير تمويل ديون بقيمة 20 مليار دولار تقريباً لإتمام الصفقة.
وقال كوهين للصحيفة: «يجب أن تكون قيمة إيباي - وستكون - أعلى بكثير. أفكر في تحويل إيباي إلى شركة تبلغ قيمتها مئات المليارات من الدولارات.»
يقترح كوهين، مؤسس متجر تشوي الإلكتروني لمستلزمات الحيوانات الأليفة، الاستحواذ على علامة تجارية عريقة في مجال التجارة الإلكترونية، تفوق قيمتها السوقية قيمة سلسلة متاجر التجزئة التي يديرها بأضعاف.
بلغت القيمة السوقية لشركة جيم ستوب 12 مليار دولار يوم الجمعة. أما إيباي، فكانت قيمتها السوقية أكبر بكثير، إذ بلغت حوالي 46 مليار دولار، على الرغم من امتلاكها سيولة نقدية تبلغ حوالي 9 مليارات دولار.
معركة توكيل
وصرح الرئيس التنفيذي للصحيفة بأنه مستعد لمعركة توكيل، وسيطرح العرض على المساهمين إذا لزم الأمر.
وضع كوهين لنفسه أهدافًا طموحة. ففي يناير/كانون الثاني، كشفت الشركة عن حزمة تعويضات تُكافئه بخيارات لأكثر من 171 مليون سهم إذا رفع القيمة السوقية لشركة جيم ستوب إلى 100 مليار دولار.
وقد واجهت الشركتان صعوبة في التكيف مع تغير تفضيلات المستهلكين. أغلقت شركة جيم ستوب متاجرها وركزت على بيع الألعاب القابلة للجمع وبطاقات التداول مع ازدياد الإقبال على شراء ألعاب الفيديو عبر الإنترنت. في المقابل، ركز موقع إيباي على بيع المقتنيات والسلع المستعملة في منصته، مما أدى إلى تداخل في النشاط التجاري.