الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

خروقات واسعة لهدنة لبنان وتأهب إسرائيلي للمسيّرات

4 مايو 2026 00:51 صباحًا | آخر تحديث: 4 مايو 01:31 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
خروقات واسعة لهدنة لبنان وتأهب إسرائيلي للمسيّرات
icon الخلاصة icon
إسرائيل توسع غاراتها جنوب لبنان وتصدر إخلاءات لـ11 قرية وتهدد بالتصعيد؛ نتنياهو لخطة ضد المسيّرات وحزب الله يهاجم ويرفض المفاوضات

وسّعت إسرائيل، أمس الأحد، غاراتها على جنوبي لبنان، في استمرار لخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وفي نفس الوقت اتهمت «حزب الله» بخرق الاتفاق، مهددة بالمزيد من التصعيد، بينما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بالإخلاء العاجل لسكان 11 قرية بعضها في محافظة النبطية على بعد كيلومترات إلى الشمال من نهر الليطاني الذي يُمثل حدود ما يسمى «المنطقة الأمنية»، في وقت تحدثت تقارير إخبارية عن قيام إسرائيل بتدمر 20 قرية لبنانية بشكل كامل، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أمر بإقامة مشروع خاص لإحباط تهديد المسيّرات، في حين أعلن «حزب الله» أن المفاوضات لا تعنيه، وأنه قادر على إسقاط أهداف التفاوض المباشر مع إسرائيل.
وشنّت إسرائيل، أمس الأحد، سلسلة من الغارات على عشرات القرى في الجنوب اللبناني. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخص على الأقل وإصابة أربعة مسعفين في غارات إسرائيلية على الجنوب. وقالت الوزارة في بيانين منفصلين إن غارة على عربصاليم في قضاء النبطية أدت إلى سقوط «قتيل و3 جرحى من بينهم طفلة»، بينما أسفرت غارة أخرى على بلدة صريفا في قضاء صور عن إصابة خمسة أشخاص، بينهم أربعة مسعفين، بعدما وقعت الغارة قرب أحد مراكزهم. وفي السياق، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت تدمير قرابة العشرين قرية لبنانية على الحدود مع إسرائيل. ونقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي، قوله إن التوجيهات تسمح بهدم منشآت مستخدمة لأغراض عسكرية أو لأسباب عملياتية. وأصدر الجيش الإسرائيلي أمس الأحد «إنذاراً عاجلاً» جديداً بإخلاء قرى خارج «المنطقة الأمنية» التي أقامها في جنوب لبنان. وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الإنذار يشمل قرى الدوير، عربصاليم، الشرقية (النبطية)، جبشيت، برعشيت، صريفا، دونين، بريقع، قعقعية الجسر، القصيبة (النبطية)، كفرصير، مطالباً السكان بالابتعاد عن القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن 1000 متر. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن سلسلة غارات إسرائيلية في أنحاء جنوب لبنان، طالت بلدات لم يرد اسمها في إنذار الإخلاء. واتهم الجيش الإسرائيلي «حزب الله» بخرق وقف إطلاق النار، عبر إطلاق قذائف وطائرات مسيّرة في المناطق التي تحتلها قواته، مشيراً إلى أنه تمكن من العثور على نفق بطول 80 متراً. وبالمقابل، أعلن «حزب الله»، الأحد، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان. وقال الحزب، في بيانين منفصلين، إن مقاتليه استهدفوا «تجمعاً لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي بمحيط مرتفع الصلعة في بلدة القنطرة باستخدام أسلحة صاروخية».
كما أعلن استهداف تجمع آخر لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة البياضة «بمسيّرة انقضاضية»، مؤكداً «تحقيق إصابة مؤكدة». وبدأ «حزب الله» مؤخراً استخدام مسيّرات موجهة بالألياف الضوئية يصعب رصدها ويبلغ مداها عشرات الكيلومترات، لشنّ هجمات على القوات الإسرائيلية في لبنان.
وفي هذا الإطار، أصدر نتنياهو تعليماته بإقامة مشروع خاص لإحباط تهديد المسيرات، مشيراً إلى أنه أصدر تعليماته قبل عدة أسابيع، وأنه سيتلقى اليوم (أمس) تقريراً في هذا الشأن. ولافتاً إلى أن «الأمر سيستغرق وقتاً، لكننا نعمل عليه». وكان خبراء عسكريون أكدوا أن الجيش الإسرائيلي عاجز عن التدخل إلكترونياً بالطائرات المسيّرة الجديدة العاملة بالألياف الضوئية التي بدأ «حزب الله» اللبناني باستخدامها ضد القوات الإسرائيلية.
من جهة أخرى، قال نائب برلماني عن حزب الله أمس الأحد إن الحزب قادر على «إسقاط» أهداف المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل. وقال حسن فضل الله في كلمة خلال فعالية للحزب، «هذه المفاوضات بكل نتائجها، لا تعنينا، ولن نطبقها، ولن نسمح بأن تمرر». وبالمقابل، أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن ما يجري اليوم على مواقع التواصل ليس حرية رأي بل استباحة لكرامات لا يحق لأحد أن يمسها.
في غضون ذلك، أعلن الجيش اللبناني، أمس الأحد، تنفيذ تدابير أمنية فورية في منطقة الكفاءات - الضاحية الجنوبية، شملت عمليات دهم وتسيير دوريات، بعد إطلاق نار أثناء مراسم تشييع. وأوضحت قيادة الجيش في بيان، أن «وحدات من الجيش داهمت منازل المتورطين، وأوقفت أحد مطلقي النار، وضبطت كمية من الأسلحة والذخائر».
خروقات واسعة لهدنة لبنان وتأهب إسرائيلي للمسيّرات

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه