فتحت السلطات الفيدرالية في الولايات المتحدة تحقيقاً عاجلاً بعد اصطدام طائرة ركاب، تابعة لشركة يونايتد، بعمود إنارة على طريق نيوجيرسي تورنبايك، أثناء اقترابها النهائي من الهبوط في مطار نيوآرك ليبرتي الدولي بولاية نيوجيرسي، في حادثة وقعت الأحد، وأثارت تساؤلات حول ارتفاع الطائرة في المراحل الأخيرة من الرحلة.
ووفق المعطيات الأولية، كانت الرحلة رقم 169، وهي طائرة من طراز «بوينج 767-400»، قادمة من مدينة البندقية الإيطالية، وعلى متنها 221 راكباً و10 من أفراد الطاقم، عندما لامست هيكلاً لإنارة الشارع الممتد بمحاذاة طريق سريع مزدحم يحيط بالمطار. ورغم قوة الاصطدام، تمكنت الطائرة من الهبوط بسلام عند نحو الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي، دون تسجيل أي إصابات.
وشوهد الحادث في مقطع مصور التقط من سيارة على الطريق السريع، حيث سُمعت صرخات دهشة من شهود عيان لحظة وقوع الاصطدام، وفقاً لما نشرته صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.
وباشرت كل من إدارة الطيران الفيدرالية، والإدارة الفيدرالية للطيران والمجلس الوطني لسلامة النقل، تحقيقات موسعة لتحديد أسباب الاقتراب المنخفض غير المعتاد. كما جرى التحفظ على مسجلي بيانات الرحلة والصوت في قمرة القيادة لفحصهما.
ومن المقرر وصول المحقق الرئيسي إلى نيوآرك، الاثنين، على أن يصدر تقرير أولي خلال 30 يوماً يوضح ملابسات الحادث.