أكَّد بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لـ «مطارات دبي»، أن مطار دبي الدولي يتجه نحو تعافٍ قوي وسريع خلال الأشهر المقبلة، مدفوعاً بعودة رحلات الترانزيت ورفع قيود المجال الجوي، وذلك في مقابلة مع وكالة «بلومبيرغ».
وقال غريفيث: إن استئناف العمليات الجويــة إلـى مستوياتهـــا الطبيعية، بواقع نحو 1396 حركـة طيران يوميـاً في مطار دبي الدولي، يمثـل «تطـوراً بالــغ الأهميــة» سيمكن شركات الطيران من توسيع عملياتها تدريجياً، ما سينعكس إيجاباً على حركة المسافرين والشحن خلال الفترة المتبقية من العام.
وأشار إلى أن المطار كان يعمل بنحو 38% من طاقته خلال فترة الاضطرابات، إلا أن المؤشرات الحالية تدعم توقعات بانتعاش قوي، خصوصاً خلال فصل الصيف مع زيادة حركة المسافرين العابرين (الترانزيت)، على أن يتبع ذلك أداء قوي في الربعين الثالث والرابع.
وأوضح أن دبي تمتلك واحدة من أكبر أسواق الترانزيت عالمياً. وأن القدرة على التعافي السريع تظل سمة أساسية لدبي، مستشهداً بتجربة التعافي القوي بعد جائحة كورونا.
العمليات التشغيلية
وفي ما يتعلق بالعمليات التشغيلية، شدد على أن المطار نجح في الحفاظ على استمرارية العمل رغم التحديات.
وأوضح غريفيث أن الوصول إلى حاجز 100 مليون مسافر قد يتأجل إلى عام 2027 بدلاً من عام 2026، لكنه أكد أن الأداء العام قد يظــل في نطاق إيجابي إذا تحقق التعافي المتوقع.
وأكد أن ارتفـاع أسعار وقود الطائرات لن يكون عائقاً رئيسياً أمام التعافي، موضحاً أن شركات الطيران ستـــوازن بين التكاليــــف المرتفعة والحاجة إلى تحفيز الطلب عبر الأسعار، ما يدعم عودة الحركة الجوية.
وعلى صعيد الخطط الاستراتيجية، شدد غريفيث على أن مشروع التوسعة في مطار آل مكتوم الدولي مستمر دون أي تغيير، واصفاً إياه بأنه «مشروع تحولي» سيعيد تشكيل قطاع الطيران في دبي.