نظم مركز أبوظبي للغة العربية، بالتعاون مع صالون الملتقى الأدبي، 3 جلسات في متحف زايد الوطني، لمناقشة الأعمال الفائزة والمدرجة في القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها لعام 2026، بمشاركة مجموعة من الأدباء والكتّاب وممثلي الصالونات الأدبية من مختلف إمارات الدولة، بالإضافة إلى مهتمين بالشأن الثقافي.
بدأت الفعالية بكلمة عبر الفيديو للدكتور علي بن تميم، رئيس المركز والأمين العام للجائزة، رحب خلالها بالحضور، وأثنى على دور الملتقيات الأدبية، ونوادي القراءة، في إثراء الحياة الثقافية، وقال: «نحتفل اليوم بمرور عشرين عاماً على تأسيس جائزة الشيخ زايد للكتاب التي صارت خلال عقدين من عمرها منصة ثقافية دولية مرموقة، شجّعت الأصالة والابتكار، وكرّمت مئات المبدعين، ودعمت النشر والترجمة، وأطلقت مبادرات ومنحاً، أسهمت في تعزيز حضور الأدب العربي عالمياً، وإثراء الهوية واللغة والثقافة العربية».
وأضاف: «بلا شك فإن قراءاتكم النقدية والتحليلية، ستكون إضافة مهمة تعزز دور القوائم القصيرة للجائزة وأثرها في التعريف بالأعمال الجادة التي تخدم الثقافة والمعرفة، وترتقي بها».
وأضاف: «بلا شك فإن قراءاتكم النقدية والتحليلية، ستكون إضافة مهمة تعزز دور القوائم القصيرة للجائزة وأثرها في التعريف بالأعمال الجادة التي تخدم الثقافة والمعرفة، وترتقي بها».
*نقاشات
ناقشت الجلسة الأولى، التي أدارتها أسماء صديق المطوع، رئيسة ومؤسسة صالون الملتقى الأدبي، الرواية الفائزة بفرع الآداب لعام 2026 «مواليد حديقة الحيوان» للكاتب المصري أشرف العشماوي،. وشارك في النقاش الدكتورة فاطمة المعمري من «مجلس شما للفكر»، والدكتورة جميلة خانجي من «صالون الملتقى الأدبي»، وسلوى فؤاد القدومي من «منتدى شرق وغرب الثقافي»، والدكتور تركي الزعابي من «صالون الجاحظ»، ومروة ملحم من «مؤسسة طيران الإمارات للآداب».
وناقشت الجلسة الثانية، التي أدارتها الدكتورة مريم الهاشمي، رواية «فورور» للكاتب العراقي نزار عبدالستار. وشارك فيها مها بو حليقة من «مؤسسة بحر الثقافة»، والدكتورة مايا أبو ظهر من «ملتقى الراويات»، وبدور البدور من «نادي السادسة مساءً».
أما الجلسة الثالثة فتناولت رواية «سر الزعفرانة» للدكتورة بدرية البشر من السعودية، وأدارتها الإعلامية عائشة سلطان من صالون المنتدى الثقافي. وشارك في الجلسة لولوة المنصوري من «المجلس الأدبي في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات»، ورولا البنا من «استراحة معرفة»، وأمسية الرفاعي من «منتدى اقرأ للكتاب».