أطلق مركز ربع قرن للمسرح وفنون العرض، برنامج «ريشة – ربع قرن للكتابة المسرحية»، في سيتي سنتر الزاهية، بإشراف الفنان مرعي الحليان، وبمشاركة فريق متخصص في الكتابة المسرحية، خلال الفترة من 3 إلى 5 مايو 2026، على أن تستمر جلساته التدريبية بشكل أسبوعي حتى نهاية العام.
ويأتي البرنامج في إطار مبادرة نوعية تستهدف اكتشاف ورعاية المواهب الشابة من منتسبي مؤسسات ربع قرن في مجال الكتابة المسرحية والتفكير الأدبي، بما يسهم في تعزيز حضور إبداعهم الفكري والكتابي على خشبة المسرح، ويدعم تطوير مهاراتهم في مساراتهم المهنية المستقبلية.
ويأتي البرنامج في إطار مبادرة نوعية تستهدف اكتشاف ورعاية المواهب الشابة من منتسبي مؤسسات ربع قرن في مجال الكتابة المسرحية والتفكير الأدبي، بما يسهم في تعزيز حضور إبداعهم الفكري والكتابي على خشبة المسرح، ويدعم تطوير مهاراتهم في مساراتهم المهنية المستقبلية.
يقدّم البرنامج تجربة متكاملة تمزج بين التدريب النظري والتطبيقي، من خلال جلسات تدريبية أسبوعية، وتركّز على تمكين المنتسبين من مهارات الكتابة الإبداعية، وتحويل أفكارهم إلى نصوص مسرحية متكاملة، قابلة للتقديم ضمن عروض حيّة تعكس مستوى واعداً من الجودة الفنية، وبالتالي إنتاج محتوى فني هادف يحمل قيماً إيجابية تعبّر عن رؤية مؤسسة ربع قرن في بناء وتمكين أجيال واعية ومؤثرة.
*تجربة متكاملة
وقال الدكتور عدنان سلوم، خبير الفنون المسرحية في المركز: «إن برنامج «ريشة – ربع قرن للكتابة المسرحية» لا يقتصر على كونه برنامجاً تدريبياً، بل يمثل تجربة إبداعية متكاملة ترافق المنتسب في رحلته من الفكرة الأولية، مروراً ببناء الخلفية المعرفية الداعمة، وصولاً إلى هيكلة النص وكتابته بشكل مسرحي متكامل، قابل للتحول إلى مشروع إخراجي يُقدَّم على خشبة المسرح».
وأضاف: «إن البرنامج سيستضيف، على امتداد مراحله، نخبة من الشخصيات الفاعلة في مجال الكتابة المسرحية، إلى جانب تخصيص مساحات للتطبيق العملي من خلال الارتجال والأداء لمواقف إنسانية مقترحة، تعكس قيماً أصيلة تتماشى مع رؤية مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين.»
ويرتكز البرنامج على منظومة متكاملة من المعارف والأهداف التدريبية والتطبيقية، منها تعريف المشاركين بمراحل الكتابة المسرحية الاحترافية، والاطّلاع على أساليب متنوعة من الكتابة التي بدورها تعمل على تعزيز قدرات المنتسبين لخوض رحلة في التعبير الإبداعي بأساليب مبتكرة، بما يسهم في صقل مهاراتهم الكتابية، وتوسيع آفاقهم لصياغة معنى معاصر وملائم.