المنطقة الشرقية: «الخليج»
شهد الشيخ هيثم بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو الحاكم في مدينة كلباء الأربعاء، جلسة قراءات شعرية في مجلس كلباء الأدبي، حملت عنوان «صدى البادية في لحن القصيدة الوطنية»، نظمتهما إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة، وأحياها الشاعر علي الشوين.
حضر الجلسة خميس بن سالم السويدي، المستشار في مكتب سمو حاكم الشارقة، ود. عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس مجلس أمناء مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، ود. عبدالله سليمان الكابوري، مدير دائرة شؤون الضواحي، وعبدالله خلفان النقبي والي منطقة النحوة، وراشد محمد الزعابي، مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة، وجمع من المسؤولين والشعراء والمهتمين بالشعر النبطي.
استعرض الإعلامي عبدالله أحمد جانباً من سيرة الشوين وأبرز محطات رحلته مع الشعر، فهو شاعر صاحب تجربة غنية وباع طويل في هذا المجال، يسعى لتوثيق حياة البادية في قصائده التي تتميز بحضور المفردة الإماراتية الأصيلة والعمق في المعنى، وتتنوع موضوعاتها بين الوطني والاجتماعي والغزلي، وهو ما أكسبه حضوراً لافتاً في ميدان الشعر.
حضر الجلسة خميس بن سالم السويدي، المستشار في مكتب سمو حاكم الشارقة، ود. عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس مجلس أمناء مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، ود. عبدالله سليمان الكابوري، مدير دائرة شؤون الضواحي، وعبدالله خلفان النقبي والي منطقة النحوة، وراشد محمد الزعابي، مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة، وجمع من المسؤولين والشعراء والمهتمين بالشعر النبطي.
استعرض الإعلامي عبدالله أحمد جانباً من سيرة الشوين وأبرز محطات رحلته مع الشعر، فهو شاعر صاحب تجربة غنية وباع طويل في هذا المجال، يسعى لتوثيق حياة البادية في قصائده التي تتميز بحضور المفردة الإماراتية الأصيلة والعمق في المعنى، وتتنوع موضوعاتها بين الوطني والاجتماعي والغزلي، وهو ما أكسبه حضوراً لافتاً في ميدان الشعر.
*إيقاع متماسك
قدم الشوين عدداً من القصائد التي اتسمت بتماسك الإيقاع وقوة التعبير والصور الشعرية المعبرة، منها قصيدة في مدح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة - حفظه الله - بعنوان «هذا الفلاحي».
من جانب آخر نظمت إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة الخميس، في مجلس خورفكان الأدبي، جلسة قراءات شعرية شارك فيها الشاعر ماجد المنهالي، وقدمها الإعلامي عبد الله أحمد.
استهلت الجلسة بتسليط الضوء على مسيرة الشاعر، إذ نشأ في بيئة تحتفي بالكلمة ويجاور فيها الشعر تفاصيل الحياة اليومية، ما انعكس على تجربته الشعرية ورؤيته للشعر بوصفه ذاكرة تحفظ الزمن وتُبقي القيم حيّة في وجدان الناس، إلى جانب مشاركاته في أمسيات ومنابر ثقافية عديدة، ومواكبته لتحولات الشعر بين المجالس القديمة ووسائل الإعلام الحديثة.
تضمَّنت الجلسة مجموعة قصائد نالت إعجاب الحضور، وتنوعت ما بين الوطنية والمدح والوجدان والعاطفة، حيث ألقى الشاعر ماجد المنهالي إحدى قصائده الوطنية، وتخلل الجلسة حوار عن تجربة الشاعر في برنامج شاعر المليون، والتي قدمت الكثير لحركة الأدب والشعر وأسهمت في وجود مبدعين.