الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قبة سينمائية تجعل المشاهد في أحداث الفيلم

5 مايو 2026 13:39 مساء | آخر تحديث: 5 مايو 13:56 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قبة سينمائية تجعل المشاهد في أحداث الفيلم
قبة سينمائية تجعل المشاهد في أحداث الفيلم
icon الخلاصة icon
«كوزم دومز» تعرض أفلاماً على قبة زجاجية لتجربة غامرة مع مقاعد تفاعلية وأطعمة مستوحاة وخطط توسع وشراكات مثل هاري بوتر
تسعى شركة «كوزم دومز»، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، إلى تحويل أمسيات مشاهدة الأفلام العائلية إلى عروض مذهلة، وتوفير مقاعد ‌تحاكي الصفوف الأمامية لمشاهدي الأحداث الرياضية، بهدف تقديم نوع جديد من الترفيه ​الغامر لعملائها.. ⁠عبر عرض الأفلام على قبة زجاجية ضخمة.
 مبنى القبة في لوس أنجلوس
مبنى القبة في لوس أنجلوس

وقال ‌جاي رينسكي، المؤسس والمدير ‌التنفيذي لشركة ليتل سينما، الاستوديو الإبداعي الذي يقف وراء ما تسميه «كوزم دومز» تجارب الواقع المشترك، «تشعر وكأنك داخل الفيلم. تشعر بأن الأمر حقيقي». افتتحت شركة ‌«كوزم» حتى الآن قباباً لعرض الأفلام في لوس أنجلوس ودالاس، مع خطط ⁠لافتتاح مواقع أخرى في أتلانتا وديترويت وكليفلاند. وتقدَّم العروض مصحوبة بمأكولات ومشروبات مقتبسة من الأفلام، وفرص لالتقاط الصور، ويشجع المولعون بالسلسلة على ارتداء ملابس شخصياتهم المفضلة.
قبة سينمائية تجعل المشاهد في أحداث الفيلم
قبة سينمائية تجعل المشاهد في أحداث الفيلم

على سبيل المثال، عند مشاهدة النسخة ذات الواقع المشترك من فيلم «هاري بوتر آند ذا سورسرر ستون» (هاري بوتر وحجر الفيلسوف)، التي تم ​إنتاجها بالشراكة مع شركة وارنر برذارز، يمكن للجمهور أيضاً تناول مشروب فوار غير كحولي بنكهة الزبدة المفضلة لدى طلاب هوجورتس.
وأوضحت أليكسيس سكاليس، نائبة رئيس قسم تطوير الأعمال والترفيه في «كوزم»: «تجمع تجربة الواقع ⁠المشترك بين الجانب المادي، بوجودنا جميعاً معاً، والتكنولوجيا الرقمية».
 واقع مسترك عند مشاهدة المباريات الرياضية
واقع مسترك عند مشاهدة المباريات الرياضية

أطلقت ليتل سينما ووارنر براذرز تعاونهما الذي يشمل العديد من الأفلام في 2025 بعروض غامرة لفيلم «ذا ماتريكس»، ​تلاه ‌فيلم «ويلي ونكا آند ذا تشوكلت فاكتوري» (ويلي ونكا ومصنع الشوكولاتة).
يأتي عرض فيلم «هاري ‌بوتر» الأول بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين للفيلم الذي نقل لأول مرة السلسلة التي كتبتها جيه. كيه رولينج عن الصبي الساحر إلى الشاشة الفضية.
وتسعى تقنية «كوزم» ‌إلى خلق ‌تجربة من الجيل التالي، مع ⁠عروض تجعل الجمهور يشعر وكأنه يطير عبر هوجورتس أو يلعب ‌كويدتش على المكانس.
وقال رينسكي إن العملية كانت معقدة واستغرقت سنوات في الإعداد. وأضاف أن التحدي الأكبر كان تكييف ⁠إطار الفيلم التقليدي المستطيل ليتناسب مع القبة، وهي قفزة إبداعية ​ساعدت على تشكيل ما يمكن أن تكون عليه السينما، وأضاف «الفيلم هو البطل دائماً، ونحن نضيف ثراء عاطفياً من خلال سرد ⁠القصص بصرياً».

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه