حصل الرئيس التنفيذي لشركة بريسايت، توماس براموتيدهام على وسام «دوستيك» من الدرجة الثانية، أحد أرفع الأوسمة الوطنية في جمهورية كازاخستان، وقام الرئيس قاسم جومارت توكاييف بتقليده الوسام تقديراً لإسهامه في مسيرة التحول الرقمي في البلاد، وتعزيز التعاون بين كازاخستان ودولة الإمارات العربية المتحدة.
ويسلط هذا التكريم الضوء على الشراكة المتنامية لبريسايت في كازاخستان ودورها في دعم نشر أنظمة المعلومات والاستعلام الوطنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في البلاد. ويشمل ذلك مساهمتها في إطلاق أول حاسوب فائق وطني في آسيا الوسطى، ونشر منصة «المدينة الذكية - أستانا».
وخلال مراسم تقليد الوسام، أشار توكاييف إلى المستوى المتقدم من التعاون مع بريسايت ودولة الإمارات، معرباً عن تقديره لمساهمتهما في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي في كازاخستان. كما سلط الضوء على فرص توسيع نطاق التعاون عبر المزيد من المبادرات العملية المتوافقة مع الأولويات الوطنية.
وجدد براموتيدهام التزام الشركة بدعم طموحات كازاخستان المستقبلية في مجال البنية التحتية الرقمية، بما في ذلك المشاركة في مبادرة «داتا سنتر فالي» في كازاخستان التي تهدف إلى بناء منظومة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والقدرات الحاسوبية والخدمات الرقمية.
كما تطرق الحديث إلى تطور مبادرات المدن الذكية. وسلط توكاييف الضوء على أثر منصة أستانا في تعزيز السلامة العامة وجودة الحياة، وأعرب عن دعمه لتوسيع نطاق نُهج مماثلة لتشمل مدينة ألماتي.
وقال براموتيدهام: «أشعر بامتنان عميق لتلقي هذا التكريم الرفيع، وأتقدم بخالص الشكر إلى الرئيس قاسم جومارت توكاييف على هذا التقدير، الذي يُجسّد العمل الجاد والابتكار الذي أظهرته فرق بريسايت في كازاخستان ودولة الإمارات، ويُؤكد على القيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لحكومتي البلدين، حيث أصبح هذا التعاون بين البلدين ممكنًا بفضل توجيهاتهما المستمرة، فالعمل الذي أنجزناه في كازاخستان، بدءاً من منصة «المدينة الذكية - أستانا» وصولاً إلى أول حاسوب فائق وطني في البلاد، يثبت أن الذكاء التطبيقي قادر على إحداث تغيير ملموس وقابل للقياس».