تستعرض مجموعة "ذا بلاك بوكس" تجربة إماراتية متقدمة تجمع بين الحرفية التقليدية في تصنيع المجوهرات والذكاء الاصطناعي، في نموذج يعكس كيف يمكن للتكنولوجيا أن تتحول من أداة مساندة إلى عنصر أساسي في تطوير المنتج وتعزيز جودته.
بعيداً عن الاستخدامات التقليدية، تعتمد "ذا بلاك بوكس" على أنظمة ذكية تتابع كل مرحلة من مراحل التصنيع داخل المصنع، حيث تقوم بتحليل القطع بدقة، وقياس نسب الفاقد، ورصد أي تحديات محتملة، واقتراح حلول فورية لتحسين الأداء.
هذا التوجه لا يرفع فقط من كفاءة الإنتاج، بل يضع معايير جديدة في قطاع لا يزال يعتمد بشكل كبير على المراقبة التقليدية، ما يجعل تجربة المجموعة واحدة من النماذج المتقدمة في هذا المجال على مستوى المنطقة.
وإلى جانب تطوير وتصنيع المجوهرات، تقدم المجموعة دعماً متكاملاً للمصممين ورواد الأعمال يشمل توجيههم نحو التصاميم القابلة للتنفيذ، تطوير استراتيجيات الإنتاج، بناء الهوية والعلامة التجارية، دعم التسويق والتوسع.
وإلى جانب تطوير وتصنيع المجوهرات، تقدم المجموعة دعماً متكاملاً للمصممين ورواد الأعمال يشمل توجيههم نحو التصاميم القابلة للتنفيذ، تطوير استراتيجيات الإنتاج، بناء الهوية والعلامة التجارية، دعم التسويق والتوسع.
وقد انطلقت "ذا بلاك بوكس" من الإمارات، لكنها لم تبقَ محصورة محلياً. حيث تمتد أعمالها عبر الخليج وأوروبا وإفريقيا، في دليل واضح على قدرة الشركات الإماراتية على المنافسة عالمياً، ليس فقط من حيث الانتشار، بل من حيث القيمة والابتكار.
إأكدت حمدة المنصوري، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصراً محورياً في تطوير عمليات التصنيع، مشيرة إلى أن الأنظمة الذكية المستخدمة داخل الشركة تتيح مراقبة دقيقة لكل مرحلة إنتاج، وتحسين الجودة، وتقليل الهدر، بما يرفع من كفاءة المنتج النهائي ويمنح العلامات التجارية قدرة أكبر على التميز.