أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، أن الضغوط الاقتصادية المتواصلة على طهران أدت إلى نزيف مالي حاد، حيث يكلف الحصار المفروض عليها خسائر تقدر بـ 500 مليون دولار يومياً.
وأوضح الوزير أن هذا التدهور الاقتصادي ألقى بظلاله على السياسة الداخلية، مشيراً إلى أن مراكز القرار في إيران تعاني حالياً انقساماً واضحاً في الرؤى والمواقف.
وفي السياق الميداني، أكد روبيو أن النزاع المحتدم في مضيق هرمز أسفر عن حصيلة بشرية مؤلمة بوفاة 10 بحارة مدنيين. وشدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار هذا التهديد، حيث بدأت بالفعل اتخاذ «الخطوات الأولى» لتأمين الممر الدولي ومنع إيران من زرع الألغام في مسارات الملاحة العالمية.
كما أكد الوزير أن واشنطن تشن حالياً عملية دفاعية تهدف إلى الرد المباشر على الهجمات الإيرانية، مؤكداً امتلاك بلاده لأوراق ضغط عديدة كفيلة بإعادة مضيق هرمز إلى طبيعته.
واعتبر أن هذه التحركات العسكرية توازيها رغبة في الحل السياسي، داعياً طهران إلى اغتنام فرصة الدبلوماسية والقبول بالتفاوض قبل فوات الأوان.