هدّد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، إيران بأنها ستواجه قوة نارية هائلة إذا هاجمت الشحن التجاري، مؤكداً أنها لا تسيطر على مضيق هرمز، وأنها كانت الطرف المعتدي خلال عملية «مشروع الحرية» لفتح الملاحة في هرمز، مطالباً العالم بالتدخل.
لا نبحث عن معركة
وقال هيغسيث في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين: «نحن لا نبحث عن معركة، من الواضح أن إيران هي الطرف المعتدي»، مؤكداً أن الحصار على موانئ إيران لا يزال سارياً بالكامل، وأن الولايات المتحدة تسعى لحماية الشحن البحري من العدوان الإيراني، موضحاً أن عملية مشروع «الحرية» التي أعلنتها لتحرير الملاحة في مضيق هرمز منفصلة عن عملية «ملحمة الغضب»، وأنها مؤقتة.
وشدد هيغسيث على أن الولايات المتحدة تستخدم القوة لمساعدة الآخرين، وقال: «لا نسعى للقتال لكن لا يمكن السماح لإيران بمنع دول بريئة من عبور ممر مائي دولي»، متهماً طهران بمضايقة السفن المدنية، وتهديد البحّارة، واستغلال نقطة اختناق حيوية لتحقيق مكاسب مالية خاصة.
وأضاف: «لن نحتاج إلى دخول المجال الجوي أو المياه الإيرانية في إطار عملية فتح مضيق هرمز». وأضاف: «مشروع الحرية الذي أطلقناه في مضيق هرمز مؤقت، وعلى العالم أن يتدخل».
وقف إطلاق النار لم ينته
وقال هيغسيث للصحفيين «وقف إطلاق النار لم ينته». وأضاف: «قلنا إننا سندافع، وسندافع بقوة، وهذا ما فعلناه بالفعل. إيران تعلم ذلك، وفي النهاية، يمكن للرئيس أن يتخذ قراراً في حال تصاعد أي شيء إلى انتهاك لوقف إطلاق النار».
ودشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العملية، التي أطلق عليها اسم «مشروع الحرية»، الاثنين في محاولة لانتزاع السيطرة على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي، من إيران التي أغلقت المضيق فعلياً، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عليها في 28 فبراير/ شباط. وقال هيغسيث إن إيران لا تسيطر على المضيق.
وأضاف: «مشروع الحرية دفاعي بطبيعته، ومحدود النطاق، ومؤقت، وله مهمة واحدة وهي حماية السفن التجارية البريئة من العدوان الإيراني. لن تحتاج القوات الأمريكية إلى دخول المياه الإقليمية، أو المجال الجوي الإيراني. هذا ليس ضرورياً، نحن لا نسعى إلى القتال».
إيران تعرقل إمدادات النفط
من جهته، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، أن إيران تعرقل إمدادات النفط، وتشوش على الملاحة البحرية، وتضر بالاقتصاد العالمي، موضحاً أن طهران دأبت في الأسابيع الـ7 الماضية على تهديد حركة الشحن بمضيق هرمز.
واتهم كين إيران باستخدام سلسلة الإمداد العالمية كسلاح، وقال: «إيران انتهكت قانون البحار، وسجّلنا إطلاق نار عشوائياً من الجانب الإيراني»، متعهداً بمواصلة عملية مشروع الحرب لتحرير الملاحة في هرمز، وبتدفق التجارة البحرية مجدداً.