ارتفع مؤشر داو جونز 500 نقطة مع تراجع أسعار النفط، والتقدم المحرز في اتفاق وإنهاء حرب إيران.
وصعدت الأسهم الأمريكية، الأربعاء، وارتفع داوجونز 1%، إس أند بي 0.80%، وناسداك 1.02%.
وأفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن مصادر، بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يحل النزاع. وبحسب التقرير، سيتضمن الاتفاق وقفاً مؤقتاً لتخصيب اليورانيوم.
وواصلت شركة تصنيع الرقائق الإلكترونية «أدفانسد مايكرو ديفايسز»
مكاسبها، حيث ارتفعت بنسبة 16% بعد أن أصدرت الشركة توقعات متفائلة للربع الثاني. كما تجاوزت«أيه إم دي» التوقعات في كل من الإيرادات والأرباح، في الربع الأول. وقد أسهم هذا التقرير في دعم قطاع صناعة الرقائق الإلكترونية، بشكل عام.
وحققت الأسهم مكاسب قوية، الثلاثاء، مدعومة بأرباح قوية، واستمرار وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
وقالت لوري كالفاسينا، رئيسة استراتيجية الأسهم الأمريكية في «آر بي سي كابيتال ماركتس»، إن الأسهم تبدو كأنها «تتجاوز جداراً من القلق».
وتتعاون شركة إنفيديا، التي تقود طفرة الذكاء الاصطناعي، مع شركة كورنينج لصناعة الزجاج، لإنشاء ثلاثة مصانع متطورة جديدة في ولايتي كارولاينا الشمالية وتكساس، مخصصة بالكامل للتقنيات الضوئية لمصلحة شركة أشباه الموصلات الأغلى قيمة في العالم.
وعلنت الشركتان، في بيان صحفي مشترك الأربعاء، أن المصانع الجديدة ستوفر ما لا يقل عن 3000 وظيفة، وستزيد من قدرة كورنينج على تصنيع العدسات البصرية في الولايات المتحدة عشرة أضعاف.
تعزيز الوظائف
على جانب آخر، أفادت بيانات صادرة عن شركة «إيه دي بي» للأبحاث، بأن الشركات الأمريكية عززت التوظيف في إبريل بأكبر وتيرة منذ أكثر من عام، في إشارة جديدة إلى استقرار سوق العمل في الولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، ارتفعت الوظائف في القطاع الخاص بمقدار 109 آلاف وظيفة خلال إبريل 2026، بعد زيادة معدلة بلغت 61 ألف وظيفة في مارس. وجاءت هذه الأرقام أقل قليلاً من التوقعات التي استطلعتها «بلومبيرغ»، والتي رجحت زيادة بنحو 120 ألف وظيفة.
وأسهمت قطاعات الخدمات الصحية والتعليم بأكثر من نصف الزيادة في التوظيف، فيما سجلت قطاعات التجارة، والنقل، والمرافق، نمواً أيضاً. كما ارتفع التوظيف في قطاع البناء، في مؤشر يُرجح ارتباطه بمشاريع إنشاء مراكز البيانات التي تقف في قلب الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي.