توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إيران بضربات أقوى من تلك التي تعرضت لها خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في حال عدم التوصل الى اتفاق يضع حداً نهائياً للنزاع.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال «في حال لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف، على مستوى أعلى بكثير، وأكثر حدّة مما كان عليه سابقاً».
إلى ذلك، نقلت صحيفة «نيويورك بوست» عن الرئيس الأمريكي، الأربعاء، قوله «من السابق لأوانه» التفكير في عقد محادثات مباشرة مع طهران.
إنهاء التوترات
يأتي ذلك بينما تنتظر الولايات المتحدة ردّاً إيرانياً على مقترحها لإنهاء الحرب.
وأفاد موقع أكسيوس بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم مختصرة من صفحة واحدة، تهدف إلى إنهاء التوترات بين الجانبين. ووفقاً للتقرير، تنتظر واشنطن ردوداً إيرانية على عدد من النقاط الرئيسية خلال الـ48 ساعة المقبلة، ما قد يمهد لإعلان اتفاق قريب.
وقف تخصيب اليورانيوم
وأشار التقرير إلى أن الصفقة المقترحة تتضمن التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة الولايات المتحدة على رفع العقوبات المفروضة، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة.
كما يشمل الاتفاق رفع القيود المفروضة من الطرفين على حركة العبور عبر مضيق هرمز، في خطوة قد تنعكس إيجاباً على استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قولها، الأربعاء، إن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيحدث مع انتهاء التهديدات الأمريكية، وتطبيق إجراءات جديدة، في أول رد فعل من طهران على تعليق الولايات المتحدة عملياتها لمساعدة السفن العالقة على عبور المضيق.