كشف المجلس الأعلى للأثار في مصر، أن المعارض الأثرية المصرية بالخارج تحظى منذ افتتاحها بإقبال كثيف، فيما قرر المجلس إقامة معرض أثاري جديد في الخارج يضم مجموعة من كنوز مصر المغمورة تحت الماء، العام المقبل في أمريكا.
وقالت وزارة السياحة والأثار في مصر، إن معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» المقام حالياً بالعاصمة البريطانية لندن استقبل ما يقرب من 68 ألف زائر منذ افتتاحه في فبراير الماضي، كما استقبل معرض «كنوز الفراعنة» والمقام بالعاصمة الإيطالية روما نحو 322 ألف زائر منذ أكتوبر الماضي، واستقطب معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية» والمقام في هونج كونج نحو 345 ألف زائر منذ نوفمبر الماضي، وهو ما يعكس الإقبال الدولي الكبير على الحضارة المصرية القديمة.
وأضافت الوزارة أن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، ترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، الثلاثاء، حيث استعرض د٠ هشام الليثي، الأمين العام للمجلس، أبرز ما تم إنجازه في مختلف القطاعات، والتي شملت عدداً من الاكتشافات الأثرية الجديدة، ومشروعات الترميم، وأعمال رفع كفاءة الخدمات المقدمة بالمواقع الأثرية والمتاحف.
ووافق المجلس، خلال الاجتماع، على استمرار جولة معرض «كنوز الفراعنة» في عدد من المتاحف الأمريكية. كما وافق على اعتماد لائحة السلوك وتعليمات الحجز والزيارة الخاصة بالرحلات المدرسية من خلال منصة «رحلة»، التي أطلقتها الوزارة.
كما قرر المجلس اعتماد عدد من قرارات اللجنة الدائمة للآثار المصرية، الخاصة بتسجيل قطع أثرية مكتشفة حديثاً، إلى جانب اعتماد قرارات اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية المتعلقة بأعمال الترميم والصيانة في عدد من المساجد الأثرية بمحافظتي القليوبية والدقهلية.
وتمت الموافقة على اعتماد قرارات اللجنة الدائمة للآثار المصرية بشأن تسجيل المقابر اليهودية بالإسكندرية، بالإضافة إلى أعمال البعثات الأثرية في عدد من المواقع.