حققت شركة لوفتهانزا الألمانية خسارة أقل من المتوقع في الربع الأول من العام، حيث ساهم الطلب القوي على الرحلات الطويلة في تعويض تقلبات أسعار الوقود والاضطرابات الناجمة عن إضرابات العمال. ولكن الشركة تتوقع وضعاً أسوأ في ظل اضطراب إمدادات الوقود.
وأعلنت لوفتهانزا الأربعاء أن الخسارة المعدلة، قبل الفوائد والضرائب، انخفضت بنسبة 15% لتكون 612 مليون يورو، بينما كان متوسط توقعات المحللين 650 مليون يورو.
كما تجاوزت الإيرادات التوقعات أيضاً، حيث بلغت 8.7 مليار يورو.
وقالت الشركة إن النمو الطفيف في حركة المسافرين على الرحلات الطويلة عوّض ما وصفته بانخفاض طفيف في سعة الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى. وبينما توقعت الشركة موسم سفر قوياً في الصيف، إلا أن التقييمات تشير إلى مخاطر تهدد هذه التوقعات؛ وفقاً لبيان صادر عنها.
وفي حين قالت لوفتهانزا إنها قامت بتغطية حوالي 80% من احتياجاتها من الوقود لعام 2026، إلا أن هناك احتمالاً لانخفاض توافر الوقود في وقت لاحق من العام، وهو ما وصفته بأنه عامل خطر إضافي.
وتخطط الشركة لتقليص 4000 وظيفة إدارية بحلول عام 2030 ونقل الطاقة الإنتاجية من شركة الطيران الرئيسية ذات التكلفة العالية إلى وحدات أحدث مثل ديسكفر وسيتي إيرلاينز، حيث يمكن أن تكون تكاليف الطاقم أقل بنسبة تصل إلى 40%.
وأعلنت لوفتهانزا الأربعاء أن الخسارة المعدلة، قبل الفوائد والضرائب، انخفضت بنسبة 15% لتكون 612 مليون يورو، بينما كان متوسط توقعات المحللين 650 مليون يورو.
كما تجاوزت الإيرادات التوقعات أيضاً، حيث بلغت 8.7 مليار يورو.
وقالت الشركة إن النمو الطفيف في حركة المسافرين على الرحلات الطويلة عوّض ما وصفته بانخفاض طفيف في سعة الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى. وبينما توقعت الشركة موسم سفر قوياً في الصيف، إلا أن التقييمات تشير إلى مخاطر تهدد هذه التوقعات؛ وفقاً لبيان صادر عنها.
وفي حين قالت لوفتهانزا إنها قامت بتغطية حوالي 80% من احتياجاتها من الوقود لعام 2026، إلا أن هناك احتمالاً لانخفاض توافر الوقود في وقت لاحق من العام، وهو ما وصفته بأنه عامل خطر إضافي.
وتخطط الشركة لتقليص 4000 وظيفة إدارية بحلول عام 2030 ونقل الطاقة الإنتاجية من شركة الطيران الرئيسية ذات التكلفة العالية إلى وحدات أحدث مثل ديسكفر وسيتي إيرلاينز، حيث يمكن أن تكون تكاليف الطاقم أقل بنسبة تصل إلى 40%.