الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الصحة العالمية»: لا حاجة إلى اجتماع طارئ بشأن فيروس «هانتا»

6 مايو 2026 19:21 مساء | آخر تحديث: 6 مايو 19:30 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
موظفو الصحة يجلون أشخاصاً مصابين من على متن السفينة
موظفو الصحة يجلون أشخاصاً مصابين من على متن السفينة
icon الخلاصة icon
الصحة العالمية: لا اجتماع طارئ بشأن فيروس «هانتا»؛ الخطر عالمياً منخفض ، وإجلاء 3 مصابين محتملين لهولندا مع متابعة الركاب
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأربعاء، إنه لا يعتقد أن الوضع الناجم عن تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية يشبه بدايات جائحة كوفيد-19.
وتثير السفينة «إم في هونديوس» حالة ذعر صحي دولي منذ السبت، عندما أُبلغت منظمة الصحة العالمية بوفاة ثلاثة ركاب جراء احتمال إصابتهم بفيروس «هانتا».
ويتفشى هذا المرض النادر عادة عن طريق القوارض المصابة وخصوصاً عبر ملامسة بولها وبرازها ولعابها. إلاّ أن سلالة الأنديز من هذا الفيروس التي بات مؤكداً أن ثلاثة من أشخاص أصيبوا بها، قابلة للانتقال بين البشر.
وفي حديث أدلى به غيبريسوس في مقر المنظمة في جنيف، قلّل من خطورة الوضع، مؤكّداً أن «الخطر على بقية العالم منخفض في الوقت الراهن».
ورداً على سؤال عمّا إذا كانت المنظمة ترى أوجه تشابه مع حال الطوارئ في بداية أزمة كوفيد-19، قال «لا، لا أعتقد ذلك».
وقال إنه لا يرى حتى الآن حاجة إلى الدعوة إلى اجتماع طارئ للجنة بشأن وضع فيروس «هانتا»، مع أنه أشار إلى أن اجتماعات تنسيقية عدة عُقدَت للبحث في الإجراءات التي ينبغي اتخاذها.
إلا أن غيبريسوس أشار إلى حالة من الارتباك في التعامل مع المسألة، ولا سيما في ما يتعلق بتأمين إجلاء ثلاثة أشخاص يُعتقد أنهم مصابون بالفيروس من ركاب السفينة الراسية منذ الأحد قبالة سواحل الرأس الأخضر.
وأضاف غيبريسوس: «جرى إجلاء ثلاثة من المرضى قبل ساعتين فقط تقريباً»، موضحاً أن أعضاء فريق عمله لم يناموا بسبب «الاستعداد لهذا الإجلاء».
ويتجه المرضى الثلاثة إلى هولندا، فيما يُتوقع أن تبحر سفينة «إم في هونديوس» قريباً إلى جزر الكناري الإسبانية.
وأفاد غيبريسوس بأن «بقية الركاب سينتقلون من هناك كلّ إلى بلده».
وأعلن أن عناصر طبابة صعدوا إلى السفينة، من بينهم موظفون من منظمة الصحة العالمية، مضيفاً «سنواصل متابعة الأشخاص الموجودين على متن السفينة ودعمهم، وكذلك متابعة الوضع خارجها».
وخلص إلى القول «نحن نبذل قصارى جهدنا».

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه