وقعت الجامعة الأمريكية في الشارقة مذكرة تفاهم مع مكتب الذكاء لاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد في دولة الإمارات لإطلاق مبادرة «مواهب رقمية في الشارقة» وتعزيز إعداد مواهب مؤهلة للمستقبل في مجالي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وتعكس الاتفاقية التزامًا مشتركًا بتزويد طلبة الجامعة وخريجيها بالمهارات والمعرفة والجاهزية العملية اللازمة للإسهام بفاعلية في التنمية الوطنية، بما ينسجم مع استراتيجية دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي.
وتم إطلاق الشراكة بحضور عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، ووقع مذكرة التفاهم كل من صقر بن غالب، المدير التنفيذي لمكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد في دولة الإمارات، والدكتور تود لورسن، مدير الجامعة الأمريكية في الشارقة.
وفي تعليقه على أهمية هذا التعاون، قال الدكتور لورسن: «تعكس هذه الاتفاقية الدور المهم الذي يجب أن تؤديه الجامعات في إعداد المواهب لمستقبل يتشكل بصورة متزايدة بفعل الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي. ونلتزم في الجامعة الأمريكية في الشارقة بتزويد طلبتنا وخريجينا بأسس أكاديمية راسخة، إلى جانب القدرات العملية والمرونة والرؤية المستقبلية التي تمكّنهم من الإسهام بفاعلية في تحقيق الأولويات الوطنية. ومن خلال هذا التعاون، نعزز المسارات التي تتيح للمواهب الناشئة الانخراط في أحد أهم المجالات التي تسهم في تشكيل مستقبل دولة الإمارات، مع ترسيخ العلاقة بين التعليم العالي والابتكار والتنمية الوطنية طويلة الأمد».
وأكد صقر بن غالب، المدير التنفيذي لمكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد في دولة الإمارات، أن مبادرة «مواهب رقمية في الشارقة» تعكس التزام حكومة الإمارات بتعزيز ريادة الدولة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة من خلال الاستثمار في العقول، وتحفيز المواهب، ما يواكب توجهات استراتيجية دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي التي تضع بناء القدرات الوطنية في صميم أولوياتها.
وقال بن غالب إن المبادرة ستسهم بشكل فاعل في تزويد الطلبة والخريجين بالمهارات الرقمية التطبيقية، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، بما يدعم جهود إعداد جيل مؤهل لقيادة التحول الرقمي ودعم مسيرة التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة الدولة مركزًا عالميًا للابتكار واقتصاد المعرفة.
وتهدف الشراكة من خلال مبادرة «مواهب رقمية في الشارقة» إلى تدريب طلبة الجامعة وخريجيها وتمكينهم من خلال برنامج مخصص يهدف إلى تعزيز جاهزيتهم للفرص المتاحة في قطاع التكنولوجيا. وتزوّد المبادرة المشاركين بالمهارات والخبرات اللازمة للإسهام في أجندة التحول الرقمي في دولة الإمارات، مع التركيز على الابتكار والتقنيات المستقبلية وتنمية المواهب الوطنية.
وتواكب المبادرة توجهات وأهداف استراتيجية دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي التي تضع تطوير الإنسان في مقدمة أولوياتها، وتنطلق من رؤى الدولة بأهمية دور الشباب في الإمارات، وما يمثلونه من محرك أساسي لمستقبل الاقتصاد الرقمي، وتسعى إلى تمكينهم بالمهارات، وتعزيز قدراتهم، لفتح آفاق جديدة لهم للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل قائم على التكنولوجيا الحديثة.
وتواكب المبادرة توجهات وأهداف استراتيجية دولة الإمارات للذكاء الاصطناعي التي تضع تطوير الإنسان في مقدمة أولوياتها، وتنطلق من رؤى الدولة بأهمية دور الشباب في الإمارات، وما يمثلونه من محرك أساسي لمستقبل الاقتصاد الرقمي، وتسعى إلى تمكينهم بالمهارات، وتعزيز قدراتهم، لفتح آفاق جديدة لهم للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل قائم على التكنولوجيا الحديثة.
تأتي هذه الشراكة ضمن جهود الجامعة الأمريكية في الشارقة المستمرة لتعزيز الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم والتعلّم والبحث العلمي. فمن خلال مركز الذكاء الاصطناعي، التابع لمركز الابتكار في التعليم والتعلّم، أنشأت الجامعة مساحة مركزية لدعم استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي على مستوى الجامعة، مع التأكيد على الأخلاقيات والخصوصية والتفكير النقدي.
وخلال السنوات الخمس الماضية، وسّعت الجامعة نطاق الفرص التعليمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ليشمل أكثر من 50 مقررًا دراسيًا في مرحلة البكالوريوس و43 مقررًا في مرحلة الدراسات العليا، فيما أنجز أعضاء الهيئة التدريسية أكثر من 250 بحثًا علميًا يركز على الذكاء الاصطناعي. كما وظّف الطلبة الذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات واقعية من خلال مشاريع حصدت جوائز، وتواصل الجامعة الإسهام في الحوارات الإقليمية حول الذكاء الاصطناعي الموثوق والمؤثر عبر المؤتمرات والشراكات والتبادل الأكاديمي.