الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

قِبلة العارضين والمؤتمرات الدولية

7 مايو 2026 00:13 صباحًا | آخر تحديث: 7 مايو 00:15 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
قِبلة العارضين والمؤتمرات الدولية
الدورة الخامسة لفعاليات «اصنع في الإمارات 2026»، التي تقام في أبوظبي، تحظى هذا العام باهتمام وإشادة كبيرين، وتسجل دورة هذا العام، التي جاءت في ظروف استثنائية، حضوراً كبيراً، يؤكد أن دولتنا ما زالت وستبقى قِبلة العارضين والمؤتمرات الدولية الناجحة.
بالأمس، زار صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المعرض، وتجولا بين أروقته، وتحدثا مع العارضين، من منطلق اهتمامهما الكبير بهذا الحدث الذي بات يشكل علامة فارقة لاستقطاب كل صانع إماراتي، ويشجع الصناعة المحلية التي باتت الدولة تنشد من خلالها أن تتحول إلى دولة صناعية. «اصنع في الإمارات» دعوة مفتوحة للمستثمرين والمبتكرين والمطوّرين للإسهام في استراتيجية الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة لدولة الإمارات، «مشروع 300 مليار» والاستفادة من المزايا والفرص التي يوفرها الاقتصاد الإماراتي، من خلال الاستثمار في صناعات المستقبل، والصناعات المتقدمة، وتصدير المنتجات الإماراتية إلى أسواق عالمية جديدة.
النسخة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات 2026»، تحت شعار «الصناعة المتقدمة.. بنظهر أقوى»، هي النسخة الأكبر من هذه المنصة الصناعية، شارك فيها 1245 جهة عارضة، وتميزت نسخة هذا العام بالإعلان عن مبادرة فرص شراء تستهدف توطين 5000 منتج في دولة الإمارات.
صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد أكد أن القطاع الصناعي من أهم الركائز في دعم الاقتصاد الوطني وتنويعه، وأن تعزيز دوره يُشكل أولوية استراتيجية لدولة الإمارات انطلاقاً من رؤيتها الطموحة في تمكين الصناعات الوطنية وتهيئة بيئة محفزة للابتكار والاستثمار في صناعات المستقبل.
أما صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد فقد أكد أن القطاع الصناعي يشكّل إحدى الركائز الاستراتيجية الداعمة لنهج دولة الإمارات في تنويع الاقتصاد الوطني، وأن الإمارات لا تنتظر المستقبل بل تصنعه الآن بأفكار وسواعد أبنائها ومؤسساتها الوطنية الطموحة.
الإمارات، ومن خلال هذا الحدث، إنما تؤكد نهجها المستقبلي في جميع قطاعات الحياة، فهي لم تعد دولة نفطية وحسب، بل أصبحت بلاد الطاقة المتجددة، والفضاء، والمراكز المالية، والصناديق السيادية، بلاد الطيران، وبلاد السياحة وملتقى الشرق بالغرب، وملاذ كل باحث عن الأمن والحياة.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه