الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ثلاث «داعشيات» يعدن إلى أستراليا.. والسلطات تعتقلهن

7 مايو 2026 15:20 مساء | آخر تحديث: 7 مايو 16:46 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
An Australian woman (C) returning from Syrian refugee camps where they have been staying since the Islamic State's demise walks past members of the media as they arrive at the airport in Melbourne on May 7, 2026. A group of women linked to Islamic State jihadists face arrest when they land in Australia on May 7, returning home years after allegedly sneaking into Syria to join the jihadist group's self-declared caliphate. Widely known as the "ISIS brides", the case has stirred strong feelings in Australia. (Photo by WILLIAM WEST / AFP)
An Australian woman (C) returning from Syrian refugee camps where they have been staying since the Islamic State's demise walks past members of the media as they arrive at the airport in Melbourne on May 7, 2026. A group of women linked to Islamic State jihadists face arrest when they land in Australia on May 7, returning home years after allegedly sneaking into Syria to join the jihadist group's self-declared caliphate. Widely known as the "ISIS brides", the case has stirred strong feelings in Australia. (Photo by WILLIAM WEST / AFP)
icon الخلاصة icon
عودة 3 نساء وأطفالهن من مخيمات سوريا إلى أستراليا واحتجازهن بمطاري سيدني وملبورن مع احتمال توجيه تهم إرهابية وعدم اعتقال رابعة
وصلت ثلاث نساء مرتبطات بمسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي إلى أستراليا، الخميس، عائدات إلى وطنهن بعد سنوات من توجههن إلى سوريا للانضمام إلى ما يسمى «دولة الخلافة» التي أعلنها التنظيم، حسبما أفادت الشرطة.
وهبطت الطائرة التي تحمل النساء وأطفالهن، وجميعهم أستراليون، الخميس، بعد تأمين طريق للخروج من مخيمات اللاجئين السورية، حيث بقوا منذ انهيار التنظيم الإرهابي. 
وقالت الشرطة، إن النساء البالغة أعمارهن 31 و32 و53 عاماً، وضعن رهن الاحتجاز، عقب وصولهن إلى مطاري سيدني وملبورن. ولم تعتقل السلطات امرأة رابعة كانت ضمن المجموعة.
وذكرت الشرطة في وقت سابق، أن بعض النساء العائدات ستُوجّه إليهن اتهامات بـ«جرائم إرهابية»، مثل السفر إلى منطقة محظورة، بل وحتى «الانخراط في تجارة الرقيق».
وسُجل حضور ملحوظ للشرطة في مطاري ملبورن وسيدني قبل وصولهن. وقال مفوض شرطة ولاية نيو ساوث ويلز مال لانيون، الخميس، قبل وصولهن «لأسباب عملياتية، لن أخوض في تفاصيل من قد يتم توقيفه، لكن من الواضح أننا نعمل عن كثب مع سلطات الكومنولث».
وسافرت مئات النساء من دول غربية إلى الشرق الأوسط مع تصاعد خطر تنظيم  "داعش" الإرهابي في أوائل العقد الثاني من القرن الحالي، وفي كثير من الحالات تبعن أزواجاً انضموا إلى التنظيم كمقاتلين.
ولا تزال أستراليا وكندا والمملكة المتحدة ودول أخرى تواجه صعوبة في تحديد كيفية التعامل مع مواطنيها العالقين بعد انهيار التنظيم.
وكانت لجنة حقوق الإنسان الأسترالية  حضّت الحكومة في مارس/آذار على المساعدة على إعادة 34 امرأة وطفلاً عالقين في مخيم روج السيئ السمعة في شمال شرق سوريا. لكن آخرين اتهموا النساء بإدارة ظهورهن لأستراليا، ويرون أنه ينبغي تركهن لمواجهة العواقب.
واتهم وزير الشؤون الداخلية توني بيرك النساء الأستراليات الأربع العائدات باتخاذ «خيار مروّع بالانضمام إلى منظمة إرهابية خطِرة».
ولسن أول أستراليات يعدن من مخيمات اللاجئين في سوريا. فقد عادت مجموعات صغيرة من النساء والأطفال إلى أستراليا في أعوام 2019 و2022 و2025.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه