أطاح برلمان جزر سليمان برئيس الوزراء جيريمايا مانيل في تصويت بحجب الثقة، الخميس، ما يضع حداً لأشهر من عدم الاستقرار السياسي.
ورُفعت جلسات البرلمان لإتاحة الفرصة أمام الحاكم العام لاتخاذ الترتيبات اللازمة لانتخاب رئيس وزراء جديد.
وقبل التصويت الذي خسره بنتيجة 22 صوتاً مقابل 26، انتقد مانيل بشدة محكمة البلاد معتبراً أنها تُرسّخ "سابقة خطِرة" بحكمها بضرورة انعقاد البرلمان لمناقشة مقترح حجب الثقة.
وتشهد "حكومة الوحدة الوطنية والتحول" التي يترأسها مانيل أزمة منذ آذار/مارس، إثر استقالات جماعية من مجلس الوزراء وانسحاب شريكين من الائتلاف الحاكم.
ويوم الجمعة الماضي، قضت محكمة استئناف بضرورة أن يدعو مانيل، الذي تجنب إجراءات طرح الثقة لسبعة أسابيع، البرلمان للانعقاد بحلول 7 أيار/مايو.
ورُفعت جلسات البرلمان لإتاحة الفرصة أمام الحاكم العام لاتخاذ الترتيبات اللازمة لانتخاب رئيس وزراء جديد.
وقبل التصويت الذي خسره بنتيجة 22 صوتاً مقابل 26، انتقد مانيل بشدة محكمة البلاد معتبراً أنها تُرسّخ "سابقة خطِرة" بحكمها بضرورة انعقاد البرلمان لمناقشة مقترح حجب الثقة.
وتشهد "حكومة الوحدة الوطنية والتحول" التي يترأسها مانيل أزمة منذ آذار/مارس، إثر استقالات جماعية من مجلس الوزراء وانسحاب شريكين من الائتلاف الحاكم.
ويوم الجمعة الماضي، قضت محكمة استئناف بضرورة أن يدعو مانيل، الذي تجنب إجراءات طرح الثقة لسبعة أسابيع، البرلمان للانعقاد بحلول 7 أيار/مايو.