الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

روسيا تدعو البعثات الدبلوماسية لإخلاء كييف قبل احتفالات «يوم النصر»

7 مايو 2026 10:39 صباحًا | آخر تحديث: 7 مايو 12:08 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
روسيا تدعو البعثات الدبلوماسية لإخلاء كييف قبل احتفالات «يوم النصر»
icon الخلاصة icon
روسيا تحث البعثات لإخلاء كييف وتتوعد بضربات إن عطلت أوكرانيا يوم النصر، مع استمرار هجمات متبادلة رغم دعوات لوقف النار
حثّت روسيا السفارات الأجنبية على إجلاء موظفيها ومواطنيها من كييف، تحسباً لـ«ضربات انتقامية» في حال عرقلت أوكرانيا احتفالات «يوم النصر» السبت.
وواصلت روسيا وأوكرانيا هجماتهما، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الأحادي الجانب الذي اقترحته كييف والذي كان من المقرر أن يبدأ الأربعاء.
«ضربات انتقامية» على العاصمة الأوكرانية
وفي مذكرة وُجّهت إلى السلك الدبلوماسي، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن تنفيذ «ضربات انتقامية» على العاصمة الأوكرانية سيكون «حتمياً»، «بما في ذلك استهداف مراكز صنع القرار»، في حال عرقلت أوكرانيا احتفالات التاسع من أيار/مايو في موسكو. وحثّ الدبلوماسيون الروس السفارات الأجنبية على «ضمان إجلاء موظفيها ومواطنيها من كييف في الوقت المناسب».
ولم تُحدد الوزارة طبيعة التهديد الذي يُواجه هذه الاحتفالات، كما لم تُصدر أوكرانيا أي رد فعل فوري على المذكرة.
وتحتفل روسيا بـ«يوم النصر» على النازية في الحرب العالمية الثانية سنوياً بعرض عسكري ضخم في الساحة الحمراء بالعاصمة الروسية.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت روسيا وقفاً أحاديا لإطلاق النار مع أوكرانيا يومي الجمعة والسبت.
مع ذلك، لم ترد موسكو على إعلان كييف وقفاً مؤقتا لإطلاق النار بدءاً من منتصف ليل الأربعاء (21,00 بتوقيت غرينتش الثلاثاء)، وهو اقتراح مضاد جاء عقب الهدنة التي أعلنتها روسيا، وبعد هجمات جوية دامية الثلاثاء أسفرت عن مقتل نحو 30 مدنياً في أوكرانيا.
وواصل الجيش الروسي هجماته في الساعات الماضية.
كما أسقطت روسيا الخميس 347 مسيّرة أوكرانية في أنحاء متفرقة من البلاد، لا سيما في منطقة موسكو، وفق وزارة الدفاع. وأسفرت الغارات الجوية الأوكرانية عن إصابة 13 شخصاً وإلحاق أضرار بمبانٍ سكنية في بريانسك على بُعد نحو مئة كيلومتر من الحدود، بحسب السلطات المحلية.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد وعد بالرد بشكل «متماثل» على أي انتهاك لوقف إطلاق النار.
استمرار الغارات الجوية الروسية
وقال فولوديمير زيلينسكي «من الواضح بالنسبة لأي شخص منطقي أن حرباً شاملة وقتل الناس يومياً هو توقيت سيئ لإقامة احتفالات عامة»، مضيفاً في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي «روسيا قررت صراحة رفض وقف إطلاق النار وإنقاذ الأرواح».
ولفت إلى أن القوات الروسية انتهكت وقف إطلاق النار «1820 مرة» حتى الساعة العاشرة صباحاً (07,00 بتوقيت غرينتش) الأربعاء.
وبحسب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا، فقد أُطلقت «108 طائرات مسيّرة وثلاثة صواريخ»، لا سيما في الصباح على خاركيف وزابوريجيا في شمال شرق أوكرانيا وجنوبها.
وفي منطقة سومي (شمال)، قُتلت امرأة في غارة جوية روسية بطائرة مسيّرة استهدفت سيارة مدنية، بينما أسفرت غارة أخرى على روضة أطفال عن مقتل شخصين، حسبما أفادت السلطات المحلية.
وقال ضابط أوكراني على خطوط المواجهة لوكالة فرانس برس، طالباً عدم الكشف عن هويته، إن القتال لم يتوقف في منطقة كراماتورسك، آخر مدينة رئيسية تحت سيطرة كييف في منطقة دونيتسك الشرقية.
ولفت إلى أن «العدو لم يمتثل لشروط وقف إطلاق النار ولم يلتزم بها. لذلك، وبناء على أمر الرئيس الأوكراني، ردّت وحدتنا بالمثل».
وقال قيادي آخر على الجبهة لوكالة فرانس برس إن الليلة كانت «أكثر هدوءاً من المعتاد على خط الجبهة»، لكن «حدة العمليات القتالية» ظلت على حالها.
وأضاف: «العدو لا يحترم وقف إطلاق النار. وردّ القوات المسلحة الأوكرانية لم يتغير. العين بالعين والسن بالسن».
وقد كثّفت كل من روسيا وأوكرانيا عملياتهما في الأسابيع الأخيرة؛ إذ شنّ الأوكرانيون ضربات عميقة على البنية التحتية الروسية، ولا سيما منشآت النفط، مبررين ذلك بالغارات الجوية الروسية، ومؤكدين أن الهدف منها هو قطع الموارد المالية عن موسكو.
وقد دفع التهديد بشن غارات الطائرات المسيّرة الأوكرانية بموسكو إلى تقليص احتفالاتها بيوم 9 أيار/مايو بشكل كبير. وبالتالي، سيُقام العرض العسكري في الساحة الحمراء بدون معدات عسكرية، لأول مرة منذ ما يقرب من 20 عاماً.

logo اقرأ المزيد

الاكثر قراءه